---
slug: "coz0h0"
title: "العيد فرحة: اليمنيون يواجهون غلاء أضاحي وأسعار المواشي"
excerpt: "في ظل ارتفاع أسعار الأضاحي وارتفاع تكاليف المعيشة، يظل اليمنيون يحتفلون بعيد الأضحى بأمل وفرح رغم الصعوبات، يروي قصصاً عن التكيف والروح القوية؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/60dd39dbdb5c13e1.webp"
readTime: 2
---

## العيد في ظل الأزمة: اليمنيون يواجهون غلاء الأضاحي وتحديات المعيشة  

في **26 مايو 2026**، وسط موجة ارتفاع أسعار الأضاحي وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في **اليمن**، يواصل اليمنيون احتفالهم ب**العيد** في صنعاء ومناطق أخرى، متحدين الصعوبات اليومية. يبرز هذا الاحتفال كحقيقة واقعية تتحدى الضغوط الاقتصادية المتزايدة، معبرًا عن روح التفاؤل والقدرة على التكيف التي يعتز بها الشعب اليمني.  

## ارتفاع الأسعار وتحديات الشراء  

يُصِف المواطن **أبو زكريا** (45 عاماً) للجزيرة نت: "**الناس يقولوا عيد وأنا أُفجع، ما فيش معي لا أضحية ولا كسيت الصغار، لكن أهم شيء أقدر أوفر كسوتهم، يكفي أن يفرح عيالي**".  
أشار إلى أن **أقل تكلفة للأضحية** تتراوح بين **300 و350 ألف ريال**، ما يعادل **1260 إلى 1470 دولار**، ما يجعل الشراء عبئًا ثقيلًا على الأسر التي تعاني من نقص في الدخل.  

تؤكد **الضغوط الاقتصادية** على أن ارتفاع أسعار المواشي لا يقتصر على الأضاحي فحسب، بل يمتد ليشمل أسواق اللحوم والمنتجات الغذائية الأساسية، ما يضع عبئًا إضافيًا على الأسر التي تسعى لتوفير احتياجات العيد.  

## التكيف والابتكار في ظل الصعوبات  

تتجلى روح التكيف في قصص متعددة. يُشار إلى أن بعض الأسر تشارك في **أضحية مشتركة**، حيث تُشتري كميات محدودة من اللحوم لتقسيمها بين عدة عائلات، ما يخفف من العبء المالي لكل واحد.  
كما تُستبدل **المقتنيات الجاهزة** بصناعة كعك العيد التقليدي في البيوت، مع إشاعة رائحة المعجنات والبهارات في الحارات، وهو ما يعيد البهجة إلى أجواء العيد رغم القصور.  

**عشجان علي القباطي** للجزيرة نت تُشير إلى أن **الأوضاع الاقتصادية**، بما في ذلك أزمة الغاز، أثرت على قدرة الأسر على تحضير الكعك في البيوت. لكنها ترى أن الكثير من الأسر ما تزال تحرص على إحيائه بما تيسّر من إمكانيات، كنوع من إدخال البهجة على أجواء العيد رغم القسوة.  

## دور الأهل والأطفال في إحياء العيد  

تُظهر الناشطة **ضحى الأشعري**، من منطقة التربة جنوب محافظة تعز، أن الأطفال يظلّون أكثر حضوراً في مشهد العيد، حيث يجمعون **العيدية** من الأقارب، ما يعيد للبيوت حيوية و
