كيليان مبابي يتحمل المسؤولية الكبرى في موسم ريال مدريد الكارثي

ريال مدريد يواجه موسمًا كارثيًا آخر، وتتواصل رحلة البحث عن المسؤولين عن هذه الفوضى. يرى إيمانويل بيتي، أسطورة فرنسا، أن النجم كيليان مبابي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في هذا الموقف. وقد أضاف بيتي، الذي يعمل كمحلل تلفزيوني، في حديثه عقب إقصاء النادي الملكي من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونخ، أن مبابي ملأ غرفة الملابس بالإناء منذ قدومه إلى النادي.
وقال بيتي: "الخطأ لا يقع على عاتق مبابي وحده، ولكن على الرغم من ذلك، فقد ملأ غرفة الملابس بالإناء منذ قدومه". وكان قد انتقل مبابي إلى ريال مدريد في صيف عام 2024 في صفقة انتقال حر قادماً من باريس سان جيرمان. ومنذ وصوله، لم يتمكن الفريق الأبيض من الفوز بأي بطولة كبرى، باستثناء الألقاب الصغرى مثل كأس السوبر الأوروبي وكأس إنتركونتيننتال.
ومن المثير أن نلاحظ أن ناديه السابق باريس سان جيرمان أزهى عصوره بدونه. ففي الموسم الأول بعد رحيل مبابي، حصد الفريق الباريسي الثلاثية التاريخية، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا. ويبدو أن مبابي يعيش في عالمه الخاص، حيث يقدم أداءً في أعلى المستويات، وساهم في 46 هدفاً (سجل 40 وقدم 6 تمريرات حاسمة) في 39 مباراة رسمية فقط.
ولكن الانتقادات غالباً ما تدور حول تأثر أداء الفريق ككل سلبياً بتواجده. فعلى سبيل المثال، يبدو زميله في خط الهجوم، فينيسيوس جونيور، مجرد ظل لنفسه مقارنة بالموسم الذي توج فيه كأفضل لاعب في العالم من الفيفا. كما أن جود بيلينجهام لم يتمكن من الوصول إلى مستويات موسمه الأول الاستثنائي مع ريال مدريد.
وفيما يتعلق بالخروج من دوري أبطال أوروبا، فقد ألقى بيتي بجزء كبير من المسؤولية على المطرود إدواردو كامافينجا، قائلاً: "إذا أردت إلقاء اللوم على أحد، فهو كامافينجا. الخطأ الذي ارتكبه كان كارثياً". وتعرض كامافينجا للطرد بالبطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 86، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم ريال مدريد 3-2 (4-4 في المجموع).
وبعد دقائق قليلة فقط، أدرك لويس دياز التعادل 3-3، قبل أن يطلق مايكل أوليسيه رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الرابع لبايرن في الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة بنتيجة 4-3. وبعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، والإقصاء المهين الذي سبقه من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي الذي ينشط في الدرجة الثانية، وكذلك الخسارة في كأس السوبر أمام الغريم التقليدي برشلونة، لم يتبق للنادي الملكي سوى الدوري الإسباني (لاليجا) كفرصة أخيرة للتتويج هذا الموسم.
ولكن حتى هناك، تبدو الفرص ضئيلة: فقبل سبع جولات من النهاية، يصل الفارق الذي يفصله عن المتصدر برشلونة إلى تسع نقاط بالفعل. ويوم الثلاثاء، سيتعين على كتيبة المدرب ألفارو أربيلوا مواجهة ريال بيتيس في الدوري. سيتابعنا كيف سيتفاعل مبابي مع هذه الواقعة، خاصة وأن النادي الملكي يحتاج إلى أدائه لتغير مصيره هذا الموسم.











