الذكاء الاصطناعي: تحدي آبل في المرحلة المالية المقبلة

في ظل التغيير الإداري الأخير في شركة آبل، الذي شهد تعيين جون تيرنوس نائباً للرئيس الأول للهندسة في منصب الرئيس التنفيذي، بدأ السهم يتعرض لتحديات جديدة في المرحلة المالية المقبلة. وفقاً لاحمد عزام، رئيس الأبحاث وتحليل الأسواق في شركة إيكويتي، فإن المشكلة الأساسية أمام شركة آبل ليست في رحيل تيم كوك، بل في أن العالم انتقل إلى عصر الذكاء الاصطناعي، بينما تبدو الشركة كأنها تلحق بالسباق ولا تقوده.
يُعتبر تيرنوس خيار مقبول من قبل المستثمرين، حيث يرغب السوق من الرئيس التنفيذي الجديد إثباتاً أكبر عبر دورة منتجات جديدة أو فئة جديدة بالكامل، لا مجرد إدارة سلسة لمنظومة قائمة. كما أن اختيار تيرنوس يعني أن آبل تعود إلى سؤال المنتج، إذ يريد السوق من الرئيس التنفيذي الجديد إثباتاً أكبر عبر دورة منتجات جديدة أو فئة جديدة بالكامل، لا مجرد إدارة سلسة لمنظومة قائمة.
وبحسب عزام، فإن الذكاء الاصطناعي هو المشكلة الحقيقية التي تواجهها آبل. إن الشركة تمتلك أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط حول العالم، وإذا نجحت في تحويل هذه الأجهزة إلى منصة ذكاء اصطناعي يومية، فقد تخلق "دورة ترقية جديدة لآيفون وبقية الأجهزة"، حسب تعبيره، وترفع استخدام الخدمات، وتدفع السوق إلى النظر إليها كشركة ذكاء اصطناعي، لا كشركة تبيع أجهزة فقط.
ومن جانب آخر، يتعين على آبل مواجهة تحديات الصين الاقتصادية. تشير التقارير إلى أن شركة آبل تراجعت في مبيعاتها في الصين الكبرى بنسبة 4% مقارنة بالعام السابق، مما يعني أن أي توتر سياسي أو ضعف استهلاكي هناك يمس آبل من جانبين: سلاسل الإمداد والطلب النهائي على منتجاتها.
وأضاف عزام أن الذكاء الاصطناعي هو ما يحدد مستقبل آبل. إن الشركة لا يمكن أن تنجو من هذا التحدي دون إعادة هندسة لمنظومتها العالمية للإنتاج، حيث تعتمد بشكل كبير على الشركاء في آسيا لتصنيع أجهزتها. كما أن التخارج الجزئي من الصين قد يؤدي إلى زيادة التكاليف للشركة.
وبالرغم من أن السوق قد يعاقب آبل إذا حدث تباطؤ جديد في الذكاء الاصطناعي، إلا أن الخبراء يعتقدون أن الرئيس الجديد جون تيرنوس سيساعد في تحويل الشركة إلى فئة جديدة من الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وفي ظل هذه التحديات، سيتمتع السهم بتوازن متانة، لكنه قد يتعرض لضغط عند حدوث أي حالة خوف في الأسواق.
التغييرات الإدارية في شركة آبل
في 29 أبريل 2026، أعلنت شركة آبل تعيين نائبة الرئيس الأول للهندسة، جون تيرنوس، في منصب الرئيس التنفيذي. سيتولى تيرنوس هذه الوظيفة في سبتمبر 2026، بعد إجراء تنفيذي سريع ومتسلسل.
انضمام شركة آبل إلى سباق الذكاء الاصطناعي
في 2026، دخلت شركة آبل سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعد ما يقرب من عقدين من التطور في هذا المجال. ولكن الشركة لم تكن تتحرك بسرعة، حيث كانت تحد من نفسها من خلال تقنيات معقدة مثل الذكاء الاصطناعي.
التزام آبل في الولايات المتحدة
في 2026، أعلنت شركة آبل عن زيادة التزامها الاستثماري في الولايات المتحدة إلى 600 مليار دولار، خلال 4 سنوات. كما أطلقت برنامج التصنيع الأمريكي "إيه إم بي" (AMP)، مع شركاء في الزجاج والرقائق والتغليف المتقدم والمغناطيسات الأرضية النادرة.
تأثير التغييرات الإدارية على السهم
في 29 أبريل 2026، تتحدى شركة آبل تحديات جديدة في المرحلة المالية المقبلة، بعد تعيين جون تيرنوس في منصب الرئيس التنفيذي. يعتقد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي هو المشكلة الحقيقية التي تواجهها آبل، ومن ثم يعتمد مستقبلها على تحويل الشركة إلى فئة جديدة من الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.











