---
slug: "clbdn7"
title: "ترامب يرفع دعوى قضائية ضد وول ستريت جورنال بسبب إبستين"
excerpt: "الرئيس الأمريكي يلاحق صحيفة وول ستريت جورنال قضائيا بسبب مقال عن علاقته بالملياردير جيفري إبستين، ويطالب بتعويض 10 مليارات دولار."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5ee75c8fcfa49af3.webp"
readTime: 2
---

## ترامب يرفع دعوى قضائية ضد وول ستريت جورنال

رفع **دونالد ترامب**، الرئيس الأمريكي السابق، دعوى قضائية جديدة ضد صحيفة **وول ستريت جورنال**، بسبب مقال نشرته حول علاقته بالملياردير **جيفري إبستين**، الذي أدين بجرائم جنسية. ويرفع ترامب الدعوى القضائية ضد الصحيفة، مملوكة لقطب الإعلام **روبرت مردوخ**، وعدد من مسؤوليها، بتهمة التشهير بسمعته.

## تفاصيل الدعوى القضائية

وتطالب الدعوى القضائية، التي رفعت في محكمة ميامي الاتحادية، بتعويض مالي قدره **10 مليارات دولار**، وهو المبلغ نفسه الذي طالب به ترامب في دعوى قضائية سابقة رفضها القاضي بسبب أوجه قصور قانونية. ويرى ترامب أن الصحيفة شوهت سمعته بمقالها الذي تناول بطاقة معايدة تحمل توقيعه وموجهة إلى إبستين.

## موقف الصحيفة ورد فعلها

من جهتها، أعلنت شركة **داو جونز**، المالكة للصحيفة، أنها تثق تماما بدقة تقاريرها وصرامتها، وأنها ستدافع بقوة عن الدعوى القضائية. كما أكدت الشركة أن المقالات التي نشرتها كانت تستند إلى مصادر موثوقة ومتعددة.

## خلفية القضية

يأتي رفع ترامب هذه الدعوى القضائية في سياق حملته الضغطية الأوسع نطاقا ضد وسائل الإعلام، التي يتهمها بتقديم تقارير معادية له. وكان ترامب قد رفع دعاوى تشهير ضد عدد من المؤسسات الإعلامية الأخرى، بينها **صحيفة نيويورك تايمز** وهيئة الإذاعة البريطانية (**بي بي سي**).

## تأثيرات الدعوى القضائية

وتأتي هذه الدعوى القضائية في وقت حساس، حيث يسعى ترامب إلى تعزيز موقفه السياسي في الولايات المتحدة. ويرى محللون أن هذه الدعوى قد يكون لها تأثيرات كبيرة على الحرية الصحافية في الولايات المتحدة، وعلى العلاقة بين الإعلام والسياسيين.

## موقف ترامب من الإعلام

ويرى ترامب أن الإعلام يتعامل معه بشكل غير عادل، ويتهمه بتقديم تقارير زائفة ضده. بينما يرى منتقدوه أن حملته ضد الإعلام تهدف إلى إسكات الأصوات الناقدة له.

## مستقبل الدعوى القضائية

ومن المرجح أن تشهد الدعوى القضائية معركة قانونية طويلة، وقد يكون لها تأثيرات كبيرة على الحرية الصحافية في الولايات المتحدة. وسيواصل ترامب حملته ضد الإعلام، بينما ستستمر المؤسسات الإعلامية في تقديم تقاريرها حول نشاطاته.
