جويهي: المكسيك تتفوق على إنجلترا في المواجهة المرتقبة

أكد المدافع الإنجليزيمارك جويهي أن منتخبالمكسيك يمتلك كل المقومات للفوز علىإنجلترا في مواجهة دور الـ16 منكأس العالم 2026، التي ستقام يوم الأحد المقبل علىملعب أزتيكا فيمكسيكو سيتي.
تفوق المكسيك على أرضه
أوضح جويهي أن منتخب المكسيك يلعب تحت ظروف مثالية، مشيرًا إلى أن فريقه وصيف بطليورو 2024 يواجه تحديات كبيرة في المباراة، خصوصًا مع تأثيراتارتفاع الملعب الذي يبلغ 2200 متر فوق مستوى سطح البحر. وأضاف أن المكسيك لم يُسجل عليه أي هدف حتى الآن في البطولة، مما يرفع من فرصه في الصعود.
"ندرك أن المكسيك فريق قوي وله جماهير وحشد كبير في المباراة، لكننا جاهزون لتقديم أداء قوي"، قال جويهي في تصريحات لـموقع الفيفا، مؤكدًا أن الضيوف سيواجهون "مباراة صعبة إلى حد كبير".
السياق التاريخي لتاريخ المواجهات
يُعد ملعب أزتيكا خلفية تاريخية لفريق إنجلترا، الذي يعود إلى الذكريات المؤلمة منربع نهائي 1986، حيث خسر أمام الأرجنتين في ظل لقطةيد الله الشهيرة لـدييجو مارادونا.
وأشار جويهي إلى أن المكسيك يمتلك سجلًا رائعًا على ملعبه، حيث خسر فقطمباراتين من أصل 89 مباراة تنافسية، مما يُشكل إضافة قوية لمعنوياته.
التحديات البدنية والعقلية
شدد المدافع الإنجليزي على أهمية التحلي بالصبر والتركيز، موضحًا أن الارتفاع قد يؤثر على لياقة اللاعبين. "علينا أن نتعامل مع اللحظات الصعبة بذكاء"، تحدث جويهي، مضيفًا أن الفوز على الكونغو (2-1) دليل على قدرة الفريق على التكيف مع الضغوط.
مستقبل المواجهة وتأثيرها
تُعد هذه المباراة خطوة حاسمة في مسيرة إنجلترا، التي تأمل في تكرار إنجازات 1966، بينما يسعى المكسيك إلى استغلال ميزة الأداء المحلي لفرض نفسه كقوة إفريقية في المنافسة.
جويهي: الفوز يحتاج إلى هوية قوية
أكمل المدافع تعليقاته بتأكيد أن النجاح في مثل هذه المباريات يتطلب "إظهار جوانب شخصية قوية"، مشددًا على أهمية التحضير النفسي مسبقًا. "تخيّل الموقف المثالي والتعامل معه بذكاء هو المفتاح"، ختم جويهي، مُبديًّا ثقته في تحدي المكسيك.











