---
slug: "cdqu8q"
title: "سادك: خارطة طريق للديمقراطية في مدغشقر"
excerpt: "أعلنت المجموعة الإنمائية \"سادك\" خارطة طريق للديمقراطية في مدغشقر، تشمل الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات التعسفية وعودة المنفيين السياسيين. وطالب الرئيس رامافوزا جميع الأطراف في مدغشقر بالانخراط في الحوار الوطني لتحقيق الاستقرار والديمقراطية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/55f5b7439c9e1cf0.webp"
readTime: 4
---

## سادك تعلن خارطة طريق للديمقراطية في مدغشقر

أكدت المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي "سادك" يوم 1 يوليو/تموز على خارطة طريق للديمقراطية في مدغشقر، تشمل الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات التعسفية وعودة المنفيين السياسيين. وهذه الخطوات تعتبر أساسية لبناء الثقة وتهيئة الظروف لحوار وطني ذي معنى.

وقال الرئيس السيد سيريل رامافوزا، في كلمته الختامية لصوت القمة الاستثنائية التي عقدت في 1 يوليو/تموز، إن القرارات التي اتخذت تعكس التزام التكتل الإقليمي باستعادة النظام الدستوري والحوكمة الديمقراطية والاستقرار طويل الأمد في مدغشقر. وأضاف أن الإصلاحات السياسية في مدغشقر يجب أن تكون عملية انتقالية تفضي، ضمن إطار زمني محدد، إلى استعادة النظام الدستوري وإجراء انتخابات ديمقراطية.

## توسيع تفويض "فريق الحكماء" وإنشاء مكتب اتصال

وجاء ذلك خلال القمة الاستثنائية التي عقدت في 1 يوليو/تموز وترأسها الرئيس رامافوزا بصفته رئيسا للمجموعة. وتضمنت أبرز القرارات توسيع تفويض "فريق الحكماء" ليشمل مهام التيسير والمصالحة، إلى جانب إنشاء مكتب اتصال تابع لـ"سادك" في العاصمة أنتاناناريفو لتنسيق الدعم الإقليمي على الأرض مع السلطات في مدغشقر وشركاء آخرين.

## تعزيز الرقابة وتحديثات منتظمة عن التقدم المحرز

واتفقت القمة على تعزيز الرقابة من خلال تقارير ربع سنوية تُرفع إلى أمانة "سادك"، على أن يُحال أي تدهور في الوضع السياسي أو إخفاق في بلوغ المراحل المتفق عليها فورا إلى "جهاز التعاون في السياسة والدفاع والأمن". كما اتفقت القمة على أن تكون الإصلاحات السياسية في مدغشقر "عملية انتقالية تفضي، ضمن إطار زمني محدد، إلى استعادة النظام الدستوري وإجراء انتخابات ديمقراطية".

## إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات التعسفية

وجاءت القمة، وفق كلمة الرئيس رامافوزا الافتتاحية، لمراجعة تنفيذ قرارات اتُخذت في قمة استثنائية سابقة عُقدت في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهي قرارات أعقبت بعثة تقنية لتقصي الحقائق زارت مدغشقر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 لتقييم الوضع السياسي والأمني عقب "تغير الحكم" في البلاد عام 2025. وقال الرئيس رامافوزا إن الإصلاحات يجب أن تبقى "شاملة ومحددة زمنيا وبقيادة الشعب المدغشقري"، وأن "تتيح المجال لجميع الأطراف، بمن فيهم المنفيون السياسيون، للمشاركة الفاعلة في تشكيل مستقبل مدغشقر".

## دعوة جميع الأطراف بالانخراط في الحوار الوطني

وجدد الرئيس رامافوزا "دعوة سادك إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات التعسفية وعودة المنفيين السياسيين"، واصفا هذه الخطوات بأنها "أساسية لبناء الثقة وتهيئة الظروف لحوار وطني ذي معنى". ودعا جميع الأطراف في مدغشقر، بما في ذلك الحكومة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والشباب والنساء والزعماء التقليديين، إلى المشاركة بحسن نية وتغليب المصلحة الوطنية.

## انعقاد القمة لمراجعة تنفيذ القرارات السابقة

وجاءت القمة لمراجعة تنفيذ قرارات اتُخذت في قمة استثنائية سابقة عُقدت في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهي قرارات أعقبت بعثة تقنية لتقصي الحقائق زارت مدغشقر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 لتقييم الوضع السياسي والأمني عقب "تغير الحكم" في البلاد عام 2025. وقال الرئيس رامافوزا إن الإصلاحات يجب أن تبقى "شاملة ومحددة زمنيا وبقيادة الشعب المدغشقري"، وأن "تتيح المجال لجميع الأطراف، بمن فيهم المنفيون السياسيون، للمشاركة الفاعلة في تشكيل مستقبل مدغشقر".

## إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات التعسفية

وجاءت القمة، وفق كلمة الرئيس رامافوزا الافتتاحية، لمراجعة تنفيذ قرارات اتُخذت في قمة استثنائية سابقة عُقدت في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهي قرارات أعقبت بعثة تقنية لتقصي الحقائق زارت مدغشقر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 لتقييم الوضع السياسي والأمني عقب "تغير الحكم" في البلاد عام 2025. وقال الرئيس رامافوزا إن الإصلاحات يجب أن تبقى "شاملة ومحددة زمنيا وبقيادة الشعب المدغشقري"، وأن "تتيح المجال لجميع الأطراف، بمن فيهم المنفيون السياسيون، للمشاركة الفاعلة في تشكيل مستقبل مدغشقر".

## إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات التعسفية

وجاءت القمة، وفق كلمة الرئيس رامافوزا الافتتاحية، لمراجعة تنفيذ قرارات اتُخذت في قمة استثنائية سابقة عُقدت في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهي قرارات أعقبت بعثة تقنية لتقصي الحقائق زارت مدغشقر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 لتقييم الوضع السياسي والأمني عقب "تغير الحكم" في البلاد عام 2025. وقال الرئيس رامافوزا إن الإصلاحات يجب أن تبقى "شاملة ومحددة زمنيا وبقيادة الشعب المدغشقري"، وأن "تتيح المجال لجميع الأطراف، بمن فيهم المنفيون السياسيون، للمشاركة الفاعلة في تشكيل مستقبل مدغشقر".
