رومين راديف يتصدر الانتخابات البرلمانية في بلغاريا بتكتل "بلغاريا التقدمية

تقدم "بلغاريا التقدمية" في الانتخابات البرلمانية
تظاهر الرئيس السابق رومين راديف المعروف بدعواته لإحياء العلاقات مع روسيا، بالمضي قدما في المسار الأوروبي، بعد تصدر تكتل "بلغاريا التقدمية" نتائج ثامن انتخابات برلمانية تُجرى خلال 5 سنوات، في حين أشادت روسيا والمفوضية الأوروبية بفوز "بلغاريا التقدمية" الذي دأب على انتقاد الاتحاد الأوروبي.
فوز "بلغاريا التقدمية" بفارق كبير
وأظهرت النتائج الرسمية فرز 98.3% من الأصوات، وحصل "بلغاريا التقدمية" على 44.7% من الأصوات، ما يعني حصوله على أغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 240 مقعدا، وهذا الفوز الساحق يفضي إلى أول أغلبية برلمانية واضحة لائتلاف واحد في بلغاريا منذ 1997.
تأكيد راديف على المضي قدما في المسار الأوروبي
وقال راديف للصحفيين، خارج مقر حزبه في صوفيا، إن "بلغاريا التقدمية" انتصرت بشكل قاطع، معتبرا أنه "انتصار للأمل على انعدام الثقة وللحرية على الخوف"، وأضاف أن "صوفيا ستبذل كل الجهود للمضي قدما في مسارها الأوروبي"، لفت إلى أن "بلغاريا قوية وأوروبا قوية تحتاجان إلى تفكير نقدي وبراغماتية".
تعهد راديف بما يلي
وستبذل صوفيا كل الجهود للمضي قدما في المسار الأوروبي، وتعهد راديف (62 عاما)، الذي استقال في وقت سابق هذا العام بعد 9 سنوات في الرئاسة، مكافحة الفساد أثناء حملته الانتخابية، مؤكدا رغبته في تخليص بلده الواقع في البلقان، والذي يبلغ عدد سكانه 6.5 ملايين نسمة، من "نموذج الحكم الأوليغارشي" القائم على طبقة الأثرياء النافذين سياسيا.
رد فوري من روسيا
ويُنظَر إلى راديف على أنه يحتفظ بعلاقات ودية نسبيا مع موسكو، وهو التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ عام 2019 خلال فترة رئاسته، وتعليقا على فوز "بلغاريا التقدمية"، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن بلغاريا عضو يفتخر بانتمائه للأسرة الأوروبية ويضطلع بدور كبير في مجابهة التحديات المشتركة، مع إشارة إلى تطلعها للعمل مع صوفيا.
رد فوري من الكرملين
ومن جهتها، أشادت موسكو بفوز "بلغاريا التقدمية". وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف: "تلقفنا برضا كلمات راديف" بشأن علاقات أوطد مع موسكو، ويفضى هذا الفوز الساحق إلى أول أغلبية برلمانية واضحة لائتلاف واحد في بلغاريا منذ 1997.
الانتخابات البرلمانية في بلغاريا
وتعاقبت حكومات عدة على السلطة في هذه الدولة الأفقر في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2021، عندما أطاحت مسيرات مناهضة للفساد بالحكومة المحافظة بقيادة بويكو بوريسوف المؤيّد لأوروبا، وهذا الفوز الساحق يفضي إلى تحدٍ لائتلاف "بلغاريا التقدمية" للاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى المضي قدما في المسار الأوروبي.







