مستوطنون يخططون لرفع العلم الإسرائيلي بالأقصى في يوم الاستقلال

مستوطنون يخططون لرفع العلم الإسرائيلي بالأقصى في يوم الاستقلال الإسرائيلي، مع تصاعد الدعوات لاقتحام المسجد الأقصى ورفع الأعلام الإسرائيلية. وتأتي هذه التحركات في إطار محاولات المستوطنين لفرض السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.
تصاعد الدعوات لاقتحام الأقصى
دعت جماعات متطرفة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، المستوطنين للانضمام إلى الاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي. وتوالت المنشورات التي تحث المقتحمين على رفع العلم الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى.
مخاوف من تصعيد الانتهاكات
تأتي هذه التحركات في ظل مخاوف من تصعيد الانتهاكات في المسجد الأقصى. ووفقا لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فإن 515 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى في يوم الاستقلال الإسرائيلي عام 2025 الماضي.
ردود فعل فلسطينية
ونددت محافظة القدس بتحريض جماعات الهيكل على رفع علم الاحتلال في الأقصى، واعتبرته "عدوانا خطيرا ومحاولة مكشوفة لفرض السيطرة عليه". وأكدت أن هذه الدعوات تندرج ضمن مخطط منظم تقوده سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
تحليل الوضع
ويرى مدير مركز القدس الدولي حسن خاطر أن هناك صمتا عربيا وإسلاميا تجاه الأقصى، وأن المؤسسات الإسلامية وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي والأزهر ورابطة العالم الإسلامي، ليست قوية كفاية لردع منظمات الهيكل.
توقعات بالمزيد من الانتهاكات
ويتوقع خاطر المزيد من الانتهاكات في المسجد الأقصى، خاصة في ظل وجود وزراء في الحكومة يقودون العدوان على الفلسطينيين ومقدساتهم. ويؤكد أن الجماعات المتطرفة تنشر دائما تصاميم ومقاطع فيديو لعمليات تفجير ونسف للأقصى.
إحصائيات الاقتحامات
ووفق معطيات مؤسسة القدس الدولية، اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى 506 مرات، بعدد إجمالي 133 ألفا و722 مستوطنا خلال عامي 2024 و2025.
مواقف دولية
ودعت محافظة القدس إلى تحرك دولي عاجل وفعلي لوقف اعتداءات الاحتلال ووضع حد لمحاولاته فرض سيادته بالقوة على الأقصى المبارك.
مستقبل المسجد الأقصى
وفي ظل هذه التحركات، يبدو أن مستقبل المسجد الأقصى يمر بفترة حرجة. ووسط تصاعد الانتهاكات، يظل الأمل في تحرك دولي لوقف هذه الاعتداءات وحماية المقدسات الإسلامية.







