صراع الذكاء الاصطناعي: نسخة رقمية لبوتين في مختبرات أمريكية

صراع خفي بالذكاء الاصطناعي
يقولأندريه كلينتسيفيتش، رئيس مركز دراسة الصراعات العسكرية والسياسية في روسيا، إنوكالة المخابرات المركزية الأمريكية تستخدم الذكاء الاصطناعي لاختراق تفكير وسلوكالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفقا له، فقد أُنشئت بالفعل نسخة ذكاء اصطناعي تُحاكي الرئيس الروسي داخل قاعدةلانغلي التابعة لوكالة المخابرات المركزية.
تفاصيل العملية
يشير كلينتسيفيتش إلى أن هذه العملية المعقدة تتضمن إنشاء شبكة كاملة من الملفات الشخصية لأفراد الدائرة المقربة من هذه الشخصيات. والنتيجة، حسب كلينتسيفيتش، هي برنامج دردشة آلي يتفاعل، وكأنه بوتين أو الزعيم الصينيشي جين بينغ.
استخدامات وكالة المخابرات المركزية
وتستخدم وكالة المخابرات المركزية هذا البرنامج أساسا للتدريب، ولمعرفة كيفية ممارسة الضغط على الشخص المستهدف، وما الذي يجب التلاعب به، وما المواضيع التي يجب التركيز عليها، وما التهديدات و"الخطوط الحمراء" التي تثير رد فعل دفاعي معين لدى هذا الزعيم أو ذاك.
تحليل الوضع
ويعتقد كلينتسيفيتش أن هذه محاولة لإنشاء نوع من "لوحة تحكم" افتراضية للقادة الأجانب. لكن في الوقت نفسه، قد لا يكمن التحدي الرئيسي في بوتين الذي يصفه بالذكي -فالرئيس الروسي يتمتع بخصوصية كافية في حياته الشخصية لا تسمح بتحليله بدقة- وبالتالي، من المحتمل أن يتم اللجوء إلى معالجة ما يُسمى بـ"الأفراد من الدرجة الثانية" في دائرته الضيقة على حواسيب لانغلي.
الحاجة إلى تعزيز القدرات
ويختتم كلينتسيفيتش قائلا: "لا يوجد سوى حل واحد لهذه المعضلة: تعزيز قدراتنا، وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا"، والفهم الصارم بأن أي "حوار شراكة" مع الغرب يُجرى مع أولئك الذين يتدربون بالفعل على كيفية اختراقنا في غرف العمليات الافتراضية لوكالة المخابرات المركزية.
تأثيرات الصراع
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الصراع الخفي بالذكاء الاصطناعي إلى مزيد من التعقيدات في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وقد يؤثر على مستقبل التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي. وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن الحاجة إلى تفاوض واتفاقيات دولية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية والاستخباراتية أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.











