---
slug: "c75g95"
title: "إسرائيل تفرض سياسة إرهابية لتفكيك وجود الفلسطينيين في الضفة الغربية"
excerpt: "تفرض إسرائيل سياسة إرهابية في الضفة الغربية لتفكيك وجود الفلسطينيين، وتزايدها انتهاكات ضد الفلسطينيين، ويستهدف المستوطنون وجودهم وبيئتهم، وتكمل سياسة الاحتلال العسكرية والإدارية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3e7984195241756d.webp"
readTime: 3
---

**تستهدف إسرائيل وجود الفلسطينيين في الضفة الغربية**

تشير تقارير فلسطينية إلى زيادة في انتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية، خاصة فيما يتعلق بمستوطناتها، ضمن سياسة تهدف إلى تفكيك قدرة الفلسطينيين على البقاء في أرضهم. وتوثق ثلاثة تقارير رسمية ورابعة حقوقية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار ووزارة الأوقاف ومحافظة القدس ومركز معلومات فلسطيني (أهلي) مجمل الانتهاكات من قتل وتشريد وتنكيل وتخريب واستيطان واعتداء على المقدسات.

**اعتداءات المستوطنين تزيد**

وفقًا لمعطيات فلسطينية، استشهد 16 فلسطينيا وأصيب 237 آخرون برصاص واعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال بالضفة الغربية خلال يوليو/تموز الماضي. وأفاد تقرير لمحافظة القدس بأن نصيب المدينة كان ثلاثة شهداء بينما أصيب 15 فلسطينيا واعتقل 115، وصدر 17 قرارا بالإبعاد منها 11 قرار إبعاد عن المسجد والباقي عن مناطق في القدس.

**سياسة إرهابية**

وذكر بيان للهيئة الفلسطينية أن المستوطنين نفّذوا 798 اعتداء خلال الشهر الماضي، في حين اعتبرتها الهيئة "تكاملا واضحا بين أدوات القوة العسكرية وإرهاب المستعمرين". وأضافت أن الجيش يوفر بيئة الحماية والإسناد والبيئة الحاضنة التي تسمح بتوسيع الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع مستمرة على الأرض.

**خطورة الاعتداءات**

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار ووزارة الأوقاف ومحافظة القدس ومركز معلومات فلسطيني (أهلي) مؤيد شعبان إن خطورة الاعتداءات لا تكمن في تعدد أشكالها فحسب، بل في تكامل وظائفها ضمن منظومة واحدة تستهدف تفكيك قدرة الفلسطينيين على البقاء في أرضهم. وتكشف عن "سياسة منظمة تهدف إلى إيجاد بيئة قسرية تجعل بقاء الفلسطينيين في أرضهم أكثر صعوبة واستحالة".

**اعتداءات المستوطنين في يوليو/تموز**

وتحدث تقرير هيئة مقاومة الجدار عن "رقم قياسي وغير مسبوق" في اعتداءات المستوطنين تركزت في محافظات نابلس والخليل ورام الله والبيرة، وتسببت في استشهاد 7 مواطنين خلال الشهر، مشيرا إلى "تصاعد خطير في استخدام الأسلحة النارية خلال هجمات المستعمرين". وعن طبيعة الاعتداءات، ذكر التقرير أنها تتنوع بين تخريب وسرقة الممتلكات وتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار حيث تم اقتلاع وتخريب وتسميم 5027 شجرة، في "تكامل مع أدوات الاحتلال العسكرية والإدارية".

**إحراق المساجد**

وذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن سلطات الاحتلال منعت الأذان 155 وقتا في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل خلال الشهر الماضي "في إطار مسار متصاعد يستهدف حرية العبادة والأماكن المقدسة". وامتدت الاعتداءات -وفق الوزارة- لتشمل إحراق 3 مساجد هي مسجد التقوى في مسافر يطا، ومسجد الكور القديم بطولكرم، ومسجد قصرة بنابلس، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة، إلى جانب اقتحام وتخريب مرافق مسجد عمر بن الخطاب في بيت أُمّر.

**تخطيط إسرائيلي لاستيطان**

أما عن خطط استيطانية إسرائيلية، فتقدرت الجهات الفلسطينية 26 مخططا هيكليا لصالح بناء 1128 وحدة استيطانية، منها 14 مخططا هيكليا لمستوطنات الضفة و8 مخططات لصالح مستوطنات داخل حدود بلدية الاحتلال في القدس.

**انتهاكات الاحتلال في القدس**

وفق محافظة القدس، فإن 29 من بين عمليات الهدم والتجريف كانت في القدس، منها 13 عملية هدم ذاتي قسري أُجبر فيها المواطنون المقدسيون على هدم منازلهم بأيديهم، و14 عملية هدم نفّذتها آليات الاحتلال وبلدياته، إضافة إلى عمليتي تجريف استهدفت أراضي وممتلكات فلسطينية، وتوزيع 27 إخطارا بالهدم.

**الاقتحامات للمسجد الأقصى**

وقالت المحافظة إن شهر يوليو/تموز شهد تصعيدا "نوعيا وممنهجا" في الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى حيث اقتحمه 9848 مستوطنا، إضافة إلى 4615 سائحا دخلوه من باب المغاربة الذي يسيطر الاحتلال على مفاتيحه، في ارتفاع ملحوظ في أعداد المقتحمين مقارنة بالأشهر السابقة.

**النتائج**

وتكشف هذه الاعتداءات عن سياسة إرهابية يفرضها الاحتلال على الفلسطينيين في الضفة الغربية، تهدف إلى تفكيك وجودهم وبيئتهم. ويعد هذا التصعيد إشارة إلى أن هناك خططًا أكبر لتعزيز السياسة الإسرائيلية في المنطقة.
