أطفال غزة يعانون من جراح الحرب وضحاياها

غزة - في كل بيت أو خيمة أو مركز نزوح في غزة توجد قصة ألم تعبر عن التجربة الصعبة التي يعيشها الأطفال في ظل الحرب المدمرة التي ضربت القطاع في السنتين الماضيتين. وذات يوم في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وُلدت الطفلة نور أبو سمعان في لحظات اندلاع حرب الإبادة على غزة، والتي تسببت في دمار واسع وتدمير للمرافق الصحية، وتسببت في أزمة صحية كبيرة للناس في القطاع.
كان ميلاد نور متزامنا مع بداية الحرب، ولكنها كانت هي البطلة الوحيدة الناجية من مجزرة المستشفى، التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي قام بقصف مستشفى النصر للأطفال، مما أدى إلى مقتل 47 طفلاً، واصابة 860 آخرين بالجرح، وتركت وراءها أضرارا كبيرة للبنية التحتية الصحية في القطاع.
ومنذ ذلك اليوم، كانت الأم نور، سمر حماد، تحرس سرير ابنتها بعين ساهرة، وتجلس على سريرها في مستشفى النصر للأطفال، بعد أن وُلدت نور في المستشفى، وتحملت معها أهوال الحرب. وقالت سمر في حوار لها مع "الجزيرة نت": "بعد خروجي من المستشفى، خرجت ابنتي من تحت آثار القصف وركامه، قبل أن تُنقل مرة أخرى إلى المستشفى المعمداني، وأدركها الاستهداف وهي ما تزال داخله".
وانتقلت نور بعد ذلك إلى مستشفى الوفاء، إلا أن المكان تعرض للاستهداف، فخرجت الصغيرة من تحت آثار القصف وركامه، وتركت وراءها أضرارا كبيرة في جسدها، وأصيبت بفجوات في الرأس والوجه، ويحتاج إلى علاج جراحي في الدماغ والقدمين والعظام والحوض، لتحسين حالتها الصحية، ولكن الأسرة تعاني من صعوبات في تأمين العلاج اللازم لها.
وكانت الأم نور، سمر حماد، تقول في حوارها مع "الجزيرة نت": "زوجي مصاب منذ الحرب، والبيت كله يعيش ظرفا صعبا، ونحن فوق هذا كله مطالبون بعلاج مسك ورعايتها".
وفي نفس الوقت، كان الطفل محمد أبو حجيلة، يمر بهذه الرحلة الصعبة، فقد تعرض لقتله في مدرسة مصطفى حافظ في غرب مدينة غزة، ولكن تم إنقاذه، وتم إجلاؤه إلى المستشفى، حيث تعرض لعمليات جراحية متكررة تحت التخدير الكامل، وتم إعطاؤه قناع ضاغط مؤقت، لضغط على الرأس والوجه والحفاظ على الأنسجة، لمدة ستة أشهر، وتأخرت مراحيضه بسبب القناع، وتعرض لآثار تلوث القناع، وتعرض لآثار تكسير القناع، وتم تكوين إصابات جديدة في جسده، بسبب تكسير القناع.
وكان والده، رامز، يقول: "محمد طفل جميل الملامح، ذكي، سريع الالتفات إلى من حوله، دخل الحرب طفلا صغيرا، فحمل منها من الألم ما يكفي لأعمار". ويعاني الطفل من مشاكل في النطق، ويتعرض للضغط الجسدي، والتعرض لآثار تكسير القناع، ويعاني من آثاره النفسية، وتعاني الأسرة من حصولها على العلاج اللازم له.
وخلال رحلة العلاج لطالبين، سمر حماد، وأم الطفل محمد أبو حجيلة، أظهرت أن الحرب أثرت على حياة الطفلين، وكذلك أسريهما، وتعاني الأسرة من صعوبات في الحصول على العلاج اللازم، وتعاني من آثاره النفسية والجسدية، وتعاني من صعوبات في الحصول على العلاج اللازم، وتعاني من آثاره النفسية والجسدية، وتعاني من صعوبات في الحصول على العلاج اللازم.
ونظرا لتساؤلات الأسرة عن مستقبل الطفلين، فقد أصبحت في وقتنا الحالي، أطفال غزة يعانون من جراح الحرب وضحاياها، وتعاني الأسرة من صعوبات في الحصول على العلاج اللازم، وتعاني من آثاره النفسية والجسدية، وتعاني من صعوبات في الحصول على العلاج اللازم.










