---
slug: "c4fab6"
title: "إسرائيل تستمر في انتهاكاتها على أراضي سوريا: هجمات في درعا والقنيطرة"
excerpt: "تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المنازل والمدن السورية، مع توغلات في ريف درعا والقنيطرة، مما يثير موجة من الإدانة بين الدول العربية. اقرأ التفاصيل والمحافظة على سيادة سوريا."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/560dc3cc4341db1a.webp"
readTime: 2
---

## هجوم جديد في ريف درعا: قوات الاحتلال تستهدف المنازل السلمية  

في مساء يوم الاثنين، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوغّل في ريف محافظة درعا الغربية جنوب سوريا، حيث أطلقت النار على منازل مدنية في قرية معرية، وفقًا لتقارير قناة **الإخبارية** السورية. لم يُذكر في البيان وقوع إصابات أو أضرار مادية، لكن تصعيد القصف يضيف طبقة جديدة من التوتر على المنطقة الحدودية التي شهدت صراعات مستمرة منذ سنوات.  

## ردود فعل دول عربية شديدة الانفعال  

أصدرت وزارات خارجية لقطر، السعودية، الكويت، الإمارات، ومصر بيانات جماعية أدانت بشدة هذه الانتهاكات. شددت هذه البيانات على "استمرار سلطات الاحتلال في انتهاكاتها السافرة" وأكدت رفضها القاطع لترويع المدنيين، مع دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف التعديات.  

كما أعرب **أحمد أبو الغيط**، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات عن اعتداءات الاحتلال المتكررة داخل الأراضي السورية، موضحًا أن القصف المدفعي على القنيطرة ودرعا لا يبرر بأي حال من الأحوال.  

وفي خطوة مماثلة، أبدى **جاسم البديوي**، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، إدانته الشديدة لتوغلات الاحتلال، مع التأكيد على تضامن المجلس مع سوريا في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.  

## خلفية النزاع: من اتفاقية 1974 إلى حراك جديد  

بعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل أن اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 انتهت، ما أدى إلى احتلال المنطقة السورية العازلة. منذ ذلك الحين، شهدت سوريا تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، بما في ذلك عمليات دهم، تفتيش منازل مدنية، إقامة حواجز، واعتقالات.  

## الأبعاد الإنسانية والتحديات القانونية  

أثار هجمات الاحتلال المستمرة من القذائف المدفعية والطلقات النارية موجة من الخوف بين السكان المحليين، مع تزايد عدد القضايا التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا عاجلاً. على الرغم من عدم ذكر إصابات مباشرة في هذه الحادثة، إلا أن استهداف المنازل يخرق بوضوح القوانين الدولية والاتفاقيات الإنسانية.  

## الخطوات المستقبلية والاحتياجات الدولية  

تطلب الوضع الحالي تدخلًا دوليًا فوريًا لتأمين استقرار المنطقة، مع ضرورة مراجعة اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وتفعيل آليات حماية المدنيين. كما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار بين الأطراف المعنية، مع التركيز على حماية سيادة سوريا ودمج الجهود الدولية في دعم جهود السلام.  

في ظل تصاعد التوترات، يبقى التزام المجتمع الدولي بدعم سوريا وإيقاف الاعتداءات الإسرائيلية محورًا أساسيًا في السعي نحو استقرار
