---
slug: "c1kxk6"
title: "ترمب يلبي لنفسه حصانة أبدية من التحقيقات والضريبة"
excerpt: "أدرجت وزارة العدل الأمريكية وثيقة تتسم بالحصانة الإستباقية لترمب وعائلته، تحظر ملاحقتهم في القضايا المالية والضريبية على مدار الوقت. هذه الخطوة تعني أن الملفات الحالية ستسقط، وستظل سجلات ترمب الضريبية منعزلة عن التحقيق. لكن ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل نمط جديدا للرئاسة الأمريكية، مع حصانة مالية دائمة للرؤساء، يعتمد على مستقبل هذه القضايا."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5101b77a2a786c5f.webp"
readTime: 2
---

**الرئيس دونالد ترمب يلبي لنفسه حصانة أبدية من التحقيقات والضريبة**

أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن وثيقة جديدة تتسم بالحصانة الإستباقية لترمب وعائلته، مما يمنع ملاحقتهم في القضايا المالية والضريبية على مدار الوقت. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذه الخطوة تعني أن الملفات الحالية ستسقط، وستظل سجلات ترمب الضريبية منعزلة عن التحقيق.

**الفساد في الولايات المتحدة: أين يتوقف القانون؟**

تشرح الكاتبة جيسي توبين أن وثيقة وزارة العدل الأمريكية تتجاوز مفهوم العفو الرئاسي التقليدي، لأنها لا تمنح حماية من تهم جنائية فحسب، بل توفر أيضا حصانة استباقية من التحقيقات والمطالبات المالية والضريبية المستقبلية. ويشير المقال إلى أن هذا يعني عمليا إنهاء التحقيقات الطويلة التي كانت تجريها مصلحة الضرائب الأمريكية بشأن سجلات ترمب المالية، وهي تحقيقات كان يمكن أن تكلفه مئات الملايين من الدولارات لو انتهت ضده.

**صندوق مكافحة التسييس: كيف يتعامل ترمب مع المال العام؟**

ومن جانب آخر، يلفت المقال انتباه readers إلى إنشاء صندوق فيدرالي جديد بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار تحت اسم "صندوق مكافحة التسييس". ويشرح الكاتب أن المستفيدين المحتملين من هذا الصندوق هم المشاركون في أحداث اقتحام الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني 2021، بعد أن منحهم ترمب عفوا بعد عودته إلى السلطة. ويضيف المقال أن هذا الصندوق يسمح بتوزيع أموال عامة على حلفائه عبر لجنة يسيطر عمليا على تعيين أعضائها.

**هل يرسخ ترمب أسابيع جديدة في النظام السياسي الأمريكي؟**

ورغم أن الرئيس الأمريكي يعتبر نفسه مستثنا من القوانين التي ينبغي أن يخضع لها، يعتقد البعض أن هذه الخطوة تعني تحولا عميقا في مفهوم الرئاسة الأمريكية، حيث بات القانون تشكيله لخدمة شخص الرئيس وعائلته بدلا من أن يكون إطارا عاما يُطبَّق على الجميع بالتساوي. ويشدد المقال على أن ما حدث يعكس سابقة خطيرة في النظام السياسي الأمريكي، حيث قد يعتبر الرؤساء القادمون أن من حقهم أيضا حماية أنفسهم وعائلاتهم من أي مساءلة مستقبلية.
