أوزبكستان تبهر العالم برحلة فنية في استضافة بطولة التايكواندو للناشئين

استضافت أوزبكستان بطولة العالم للتايكواندو للناشئين في موعدها المحدد، في حدث يُعد محطة تاريخية في تاريخ هذه البلاد، كونه أول منافسة دولية تُقام في المدينة الأولمبية التي افتُتحت حديثاً في العاصمة طشقند.
وحظيت البطولة بإشادة واسعة من الرياضيين والمسؤولين والجماهير، بفضل التنظيم المتقن والأجواء الحماسية، مما عزّز من مكانة أوزبكستان كوجهة عالمية صاعدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية. وتميزت البطولة بوجود 986 من أبرز المواهب الشابة على مستوى العالم، يمثلون 115 دولة، وتم تقديم المنافسات في مجمّع الفنون القتالية الرياضي، وسط أجواء من حماس واضح.
وقد شهدت البطولة لحظات مميزة، كان أبرزها الاحتفالات الصاخبة في اليوم الختامي، بعد فوز أوزبكستان بميداليتين ذهبيتين عبر موهيديل أوكتامجونوفا في فئة السيدات لوزن تحت 63 كج، وأسادبيك سامانداروف في فئة الرجال لوزن تحت 51 كج، فيما كان يوسينبيك أوديلوف قد أشعل حماس الجماهير في وقتٍ سابق بإحرازه ذهبية وزن تحت 48 كج للرجال.
وقبل انطلاق المنافسات، قدمت أوزبكستان عرضاً استثنائياً تمثل في “فلاش موب” شارك فيه 2026 لاعب تايكواندو شاب، في رسالة قوية تؤكد التزام الدولة بتعزيز الرياضة كأداة للتنمية والاندماج وترسيخ الهوية الوطنية. وأشاد الرئيس الأوزبكي بافتتاحية هذه المنافسة، الذي أشار إلى أن هذه البطولة تعكس نجاح أوزبكستان في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية.
وأشار مسؤولون أوزبك إلى أن هذا الحدث سيكون نقطة تحول في تاريخ الرياضة في هذه البلاد، وسيفتح الباب أمام استضافة أوزبكستان لمنافسات عالمية أكبر في المستقبل. وتعتبر هذه البطولة خطوة هامة نحو تحقيق أوزبكستان لهدفها في عام 2030، وهو استضافة الألعاب الأولمبية الشتوية.











