الكنيست الإسرائيلي يمهد لتعميم الفصل بين الجنسين في الجامعات

الكنيست الإسرائيلي يتخذ خطوة لتعميم الفصل بين الجنسين في الجامعات
في خطوة مثيرة للجدل، يسعى الكنيست الإسرائيلي لتمرير مشروع قانون يهدف إلى توسيع البرامج الأكاديمية للدراسات العليا التي تفصل بين الجنسين في الجامعات والمؤسسات الإسرائيلية. هذا المشروع، الذي اقترحتهنائبة رئيس الكنيست ليمور سون هار ميلخ من حزبعوتسما يهوديت (القوة اليهودية) المتطرف، يأتي في إطار سعي الحزب لتوسيع نطاق الفصل بين الجنسين في المؤسسات التعليمية.
مشروع القانون يمر بقراءة أولى ويعود إلى لجنة التعليم
مر مشروع القانون بقراءة أولى في الكنيست قبل أكثر من عام، حيث أيده48 عضوًا في الكنيست وعارضه40. وقد عاد المشروع حاليًا إلى لجنة التعليم في الكنيست للتحضير قبل القراءتين الأخيرتين ثم العرض على الهيئة العامة للتصويت. إذا تم تمريره، فإن التشريع المقترح سيسمح لمؤسسات التعليم العالي بتقديم برامج دراسات عليا مقسمة حسب نوع الجنس، تتيح برامج للرجال وأخرى للنساء.
انتقادات واسعة من الأحزاب اليسارية والليبرالية
انتقدرئيس حزب "إسرائيل بيتنا" عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان مشروع القانون، ووصفه بأنه "خطوة أخرى من قبل التحالف المتهرب من التجنيد في محاولته تحويل دولة إسرائيل إلى دولة آية الله". وحث ليبرمان رؤساء الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأخرى على عدم التعاون مع التشريع. كما علقرئيس جامعة تل أبيب، البروفيسور آرييل بورات، قائلاً: "الخطوات التي يجري اتخاذها في الكنيست تخيفنا. نحن بحاجة إلى معجزة، لأن الأوساط الأكاديمية لن تكون هي نفسها التي عرفناها".
تأثيرات محتملة على المجتمع الإسرائيلي
إذا تم تطبيق هذا التشريع، فقد يؤدي إلى تغييرات جذرية في النظام التعليمي الإسرائيلي، خاصة في الجامعات. قد يؤدي الفصل بين الجنسين في الدراسات العليا إلى خلق بيئات تعليمية مختلفة للرجال والنساء، مما قد يؤثر على التفاعل الاجتماعي والفرص الأكاديمية. كما قد يثير هذا التشريع تساؤلات حول مسألة المساواة بين الجنسين في إسرائيل.
الردود المحتملة والخطوات المقبلة
من المتوقع أن يستمر الجدل حول هذا المشروع في الأيام المقبلة. سيكون على الكنيست إجراء مزيد من المناقشات والتصويتات قبل أن يصبح القانون نافذًا. كما أن ردود فعل الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ستكون لها تأثير كبير على مسار هذا التشريع. يبقى أن نرى كيف سيتطور هذا الوضع وكيف سيؤثر على المجتمع الإسرائيلي ككل.











