قوات إسرائيلية تنتشر في جنوب سوريا وتجلب معدات إلى القنيطرة

التطورات الأخيرة في جنوب سوريا
قواتإسرائيلية متوغلة في الأراضي السورية استقدمتجرافة و3 شاحنات محملة بغرف مصنعة إلى منطقةتل الأحمر الشرقي بريفالقنيطرة الجنوبي، وذلك في انتهاك جديد لسيادةسوريا. وتأتي هذه الخطوة في وقت يتحدث فيه الرئيسأحمد الشرع عن سعيه لتحقيق اتفاق أمني معإسرائيل يحافظ على استقرار المنطقة.
خلفية الأحداث
يأتي هذا التطور بعد تأكيد الرئيسالشرع على أندمشق جادة في التوصل إلى اتفاق أمني معإسرائيل يحافظ على استقرار المنطقة. وقالالشرع في مقابلة مع وكالةالأناضول إن المفاوضات معإسرائيل تجري بصعوبة شديدة بسبب إصرارإسرائيل على الوجود على الأراضي السورية. وأوضحالشرع أن المفاوضات الحالية بينسوريا وإسرائيل تركز على البحث عن اتفاق أمني يضمن انسحاب قوات الاحتلالالإسرائيلي منالجولان المحتل إلى خطوط1974.
ردود الأفعال السورية
وشدد الرئيسالشرع على بطلان اعتراف أي دولة بأحقيةإسرائيل فيالجولان المحتل، مؤكدا أنه حق أصيل للشعبالسوري. وجددالشرع التأكيد على أنسوريا لن تتخلى عن حقوقها الوطنية، ولا ستسمح لأي طرف بالتعدي على سيادتها. وتكررت الانتهاكاتالإسرائيلية في جنوبسوريا بشكل شبه يومي خلال الأشهر الأخيرة، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصْب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
التأثيرات المحتملة
من المتوقع أن تزيد هذه التطورات من حدة التوتر بينسوريا وإسرائيل، وتعقد المفاوضات بين الطرفين. ومع استمرار هذه الانتهاكات، يتعين علىسوريا والطرفين الآخرين المشاركين في المفاوضات العمل على إنهاء الاحتلالالإسرائيلي للجولان وضمان استقرار المنطقة. وفيما يبدو، فإن مسار الأحداث في جنوبسوريا سيتأثر بشكل كبير بالتطورات القادمة في المفاوضات بينسوريا وإسرائيل.











