---
slug: "bwc0oh"
title: "محسن باك نجاد: طهران تضع خططاً لمواجهة الحصار الأمريكي وتستمر إنتاج النفط"
excerpt: "الوزير محسن باك نجاد يعلن أن طهران قد أعدت خططاً مضادة للحصار البحري الأمريكي، مع استمرار إنتاج النفط والصادرات رغم التحديات، ما يثير تساؤلات حول استدامة قطاع الطاقة الإيراني"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/e4f65f0e6db72d50.webp"
readTime: 3
---

## وزير النفط يعلن أن طهران قد أعدت خططاً مضادة للحصار البحري الأمريكي

في تصريحات حصرية للـ **التلفزيون الإيراني الرسمي** يوم الاثنين، أكد وزير النفط **محسن باك نجاد** أن طهران قامت بوضع خطط وإجراءات سريعة لمواجهة تداعيات الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وأوضح أن **إنتاج النفط** **لم ينخفض** وأن **التصدير** يظل **مستمرًا** رغم التحديات التي فرضها الحصار.

> **محسن باك نجاد**: “نحن نواجه بعض المشكلات بعد بدء الحصار، لكن وزارة النفط تحركت بسرعة لاحتواء التداعيات دون الكشف عن طبيعة الإجراءات المتخذة.”

> “إنتاج النفط لم ينخفض وكانت عملية التصدير مواتية”، إضافة إلى التأكيد على أن الإجراءات المضادة “لا تزال مستمرة”.

## خطط طهران ومواجهة التحديات البحرية

أشار الوزير إلى أن **الحصار البحري** الذي فرضته الولايات المتحدة منذ أبريل/نيسان الماضي يحد من وصول النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية عبر موانئها. ومع ذلك، يظل القطاع النفطي في طهران في وضع يسمح له بإنتاج النفط على مستوى ما قبل الحصار.  

> “العدو غارق في الأوهام”، صرح باك نجاد في إشارة إلى الرهان الأمريكي على إضعاف قطاع الطاقة الإيراني عبر الحصار والعقوبات.

## تأثير الحصار على إنتاج الغاز وتخزين النفط

في مقابلة مع "الجزيرة نت"، ألقى المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز الإيرانيين **حميد حسيني** الضوء على الأضرار التي لحقت بقطاع الغاز. فقد خسرت إيران نحو **200 مليون متر مكعب** من إنتاج الغاز الطبيعي، وتضرر **6 مراحل** من حقل **بارس الجنوبي** العملاق.  

> “ستمر طهران في إنتاج النفط، لكن استمرار الحصار قد يضطرها إلى خفض الإنتاج وإغلاق بعض المصافي”، أضاف حسيني.  

> “سعة تخزين النفط الموجه للتصدير محدودة، إذ يمكننا تخزين نحو **120 مليون برميل** فقط، ما يتيح لنا التخزين لمدة 80 يومًا فقط”.

## خلفية النزاع وتداعياته على أسواق الطاقة

تأتي تصريحات باك نجاد في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما أسفر عن اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية وإغلاق فعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو **20%** من تجارة النفط العالمية.  

> فرضت واشنطن منذ أبريل قيودًا بحرية مشددة على الموانئ الإيرانية، معززة بذلك الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.  

> يظل القلق الدولي قائمًا حول تأثير الأزمة على إمدادات الطاقة وأسعار النفط العالمية، خاصةً في ظل ارتفاع أسعار النفط فوق **100 دولار** للبرميل.

## ماذا يعني ذلك للمستقبل؟

بينما يواصل طهران وضع خططٍ مضادة للحصار، يظل القطاع النفطي الإيراني في وضعٍ حساس. ستؤثر أي تغييرات في سياسة الولايات المتحدة أو تحولات في التوترات الإقليمية على قدرة إيران على استدامة إنتاج النفط وتصديره.  

> **الخطوة التالية**: متابعة ردود الفعل الأمريكية على الخطط المضادة، وتقييم ما إذا كانت سياسات الطهران ستكفي لتجنب خفض الإنتاج أو إغلاق المصافي.  

> **التوقعات**: قد يستمر القطاع في التكيف مع الظروف الراهنة، مع إمكانية تعزيز قدرات التخزين والتصدير لتقليل التأثيرات السلبية على الاقتصاد الوطني.
