---
slug: "bw3mmp"
title: "25 قتيلا في حادث انقلاب حافلة بالجزائر"
excerpt: "حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين بولاية بومرداس يسفر عن 25 قتيلا و44 جريحا، والرئيس يعلن الحداد الوطني لمدة 3 أيام، ويتوعد بمحاسبة المتسببين في الحادث، ما هي أسباب ذلك الحادث المأساوي؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/de3a69d45f312248.webp"
readTime: 2
---

## حادث انقلاب حافلة بولاية بومرداس
لقي **25** شخصا مصرعهم وأُصيب **44** آخرون في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين بولاية **بومرداس** شمالي الجزائر، وذلك اليوم الجمعة. وقد كان عدد الوفيات الأولية **6** أشخاص، لكن العدد ارتفع بعد تواصل عمليات الإنقاذ والإجلاء في مكان الحادث. وتم نقل المصابين إلى المؤسسات الصحية، مع احتمال ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار عمليات التدخل.

## أسباب الحادث
وفق المعطيات الأولية، فقد انحرفت الحافلة القادمة من ولاية **سطيف** شرقي الجزائر عن مسارها، قبل أن تسقط في منحدر على مستوى الطريق الوطني رقم **24** بمنطقة **الكرمة** في ولاية بومرداس. وقد أعلن الرئيس الجزائري **عبد المجيد تبون** الحداد الوطني لمدة **3** أيام، معربا عن تضامنه مع عائلات الضحايا.

## ردود الأفعال
أكد الرئيس **عبد المجيد تبون**، في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، أن العدالة "ستضرب بيد من حديد وبلا هوادة" كل من تثبت مسؤوليته عن الحادث، بعد استكمال التحقيقات التي ستكشف ملابساته، واصفا المتسببين في حوادث المرور بـ"**مجرمي وإرهابيي الطرقات**". ويعد هذا الحادث المروري الأكثر دموية منذ أغسطس/آب **2025** عندما هوت حافلة تقل ركابا في واد بالجزائر العاصمة، مما أسفر عن مقتل **18** شخصا في حادثة هزت الرأي العام المحلي.

## الخلفية
لقي **14** شخصا مصرعهم في انقلاب حافلة لنقل المسافرين في بلدة **تبلبالة** جنوبي الجزائر، في ديسمبر/كانون الأول **2025**. ويعد هذا الحادث جزءا من سلسلة حوادث مرور مأساوية في الجزائر خلال العام الماضي. وقد دعا العديد من الجزائريين إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لتحسين ظروف الطرق وتقليل حوادث المرور.

## التطورات المستقبلية
من المتوقع أن يتم إجراء تحقيقات شاملة في ملابسات الحادث، وستواجه السلطات الجزائرية تحديا في تحسين ظروف الطرق وتقليل حوادث المرور. وفي غضون ذلك، يتعين على السائقين الجزائريين أن يكونوا أكثر حذرًا على الطريق، ويتعين على السلطات أن تتخذ إجراءات فورية لمنع حوادث مرور مماثلة في المستقبل. وما يحدث في الجزائر يبعث على القلق حول أمن الطرق في المنطقة، ويتعين على جميع الأطراف المعنية أن تعمل معا لتحسين الوضع.
