---
slug: "bsyrhs"
title: "نيمار يعادل إنجاز بيليه.. لفتة مضيئة من فينيسيوس قبل المونديال 2026"
excerpt: "لفتة إنسانية ورمزية من فينيسيوس جونيور تجاه نيمار قبل انطلاق كأس العالم 2026.. تنازل عن قميصه رقم 10 في تكرار لحدث تاريخي برازيلي. تابع التفاصيل الكاملة هنا."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/23cffd45f61e557b.webp"
readTime: 2
---

في أحدث تطورات الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026، أثار فينيسيوس جونيور، نجم نادي ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، إعجاب الجماهير بلفتة إنسانية وإنسانية رمزية، حيث قرر التنازل عن قميصه رقم **10** لصالح نيمار، قبل أيام من انطلاق المنافسات.  

### القرعة المجموعة الثالثة: البرازيل تواجه المغرب واكتلندا وهايتي  
يواجه منتخب البرازيل في المجموعة الثالثة نظيريه المغربي والإسكتلندي والهايتي، ضمن التصنيف الذي يُعد من ضمن المجموعات المفتوحة نسبيًا. وسط هذه الأجواء، أظهر فينيسيوس حرصه على تكريم نيمار، الذي يُعد من أبرز الأسماء التاريخية في سجل الأخضر البرازيلي.  

### لُبّي طلب نيمار: رمزية رقم 10 في تاريخ برازيليا  
رقم **10** ليس مجرد عدد بالنسبة للبرازيل.. إنه رمز لحضن نجوم مثل بيليه، رونالدو، رونالدينيو، ورونالديو. وعندما أبدى نيمار رغبته في ارتداء القميص رقم 10 قبل المونديال، تطوع فينيسيوس للتراجع عن اختياره، ليمنح نيمار الفرصة للاحتفاء بهذا الرقم الذي يحمل ذكريات خاصة مع جيل من المعجبين.  

وكان فينيسيوس قد ارتدى القميص رقم 10 في وديتي البرازيل أمام فرنسا وكرواتيا، في ظل غياب رودريجو جويس بسبب الإصابة. لكن مع اقتراب التشكيلة النهائية، قرر إعادة الاعتبار للرقم الذي يمثل صفحات ذهبية في تاريخ البرازيل.  

### تشكيلة الأرقام: تفاصيل جديدة عن لاعبي الأخضر  
في ترتيب أرقام القمصان، سيُرتدى رافينيا القميص **11**، بينما سيحمل إندريك القميص **19**. أما فينيسيوس، فقد عاد لارتداء قميصه المعتاد منذ انضمامه إلى ريال مدريد، وهو الرقم **7**، الذي يعكس تناغمه مع الأدوار المتعددة التي يلعبها على أرض الملعب.  

### إنجاز نيمار: تكرار لحدث بيليه  
اللافت أن قرار نيمار بارتداء رقم 10 يُعيد تذكير الجماهير بإنجاز بيليه في مونديال 1970، حيث كان الرقم الرمزي لقائد فريق السامبا. ويعتبر هذا التحرك خطوة تكريمية لنيمار، الذي يسعى لكتابة فصل جديد في مسيرته بعد غياب طويل عن المونديال بسبب الإصابات.  

يُنتظر أن تكون هذه اللفتة مقدمة لمسار مونديالي مميز للبرازيل، حيث يطمح نيمار لتحقيق لقب أول مع منتخب بلاده منذ العام 2002، بينما يسعى فينيسيوس لإثبات جدارته كقائد مولد للمستقبل. في جوّ من الوحدة والتفاهُم، يرسم المنتخب البرازيلي ملامح حملة تعيد تذكير العالم بقوة الأخضر على الساحة العالمية.
