---
slug: "bs3tqh"
title: "السودان يتعرض لخطر كبير: هل ستصبح مدينة الأبيض \"فاشراً\" جديدًا؟"
excerpt: "تتعارك قوات المجلس السيادي الانتقالي وقوات الدعم السريع في مدينة الأبيض وسط تحذيرات دولية من مخاطر كبيرة لمدنيي السودان، وتفاصيل عن الهدنة التي تُطرح كحل وقف القتال في ولاية شمال كردفان."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a67cd3147546bc58.webp"
readTime: 3
---

بينما تتزايد الاشتباكات بين قوات المجلس السيادي الانتقالي وقوات الدعم السريع في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، تتعالى الأصوات المنادية بضرورة وقف القتال وتجنيب المدنيين مخاطرة كبيرة محتملة. وتعتبر المدينة عقدة مواصلات حيوية بين إقليم دارفور والعاصمة الخرطوم وتضم مقر الفرقة الخامسة مشاة للجيش السوداني (الهجانة)، والذي يواجه حصارا متواصلا من قوات الدعم السريع، وقصفا ونذر هجوم بري محتمل.

ويُتوقع أن يتحول المدينة إلى "فاشر" جديدة إذا ما استمر القتال، مما يشكل تهديدا كبيرا لحياة آلاف المدنيين، كما قالت روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام. وتُعتبر المدينة المكان الذي يتعين على الطرفين فيه الحصول على دعم خارجي لاستمرار القتال بهذه الوتيرة، حسب تعبير ديكارلو.

وقد أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة على قادة وكيانات من الجيش والدعم السريع قالت إنهم يعرقلون التوصل لوقف إطلاق النار، مما يضيف إلى مخاطر المدنيين في المنطقة. ولكن هذه العقوبات والتحذيرات لا تبدو كافية لإقناع الطرفين بالعودة ولو خطوة واحدة للوراء والنظر إلى طاولة المفاوضات بدلا من ساحة القتال.

وبحسب المحللين، لا يعول المحللون كثيرا على العقوبات الأمريكية الجديدة ولا على التحذيرات الأممية المتواصلة بشأن المخاطر المتزايدة التي تواجه المدنيين في الأبيض، في حين يتهم كل طرف الآخر بالسعي للحرب وليس للسلام. ويُعتبر وقف الحرب أمرا مرهونا بوقفه، ولا يمكن تحقيق ذلك دون الحصول على دعم خارجي.

## ### تحذيرات دولية بشأن مخاطر المدنيين

تقول روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، أن المدينة التي تعتبر عقدة مواصلات حيوية بين إقليم دارفور والعاصمة الخرطوم، تشكل تهديدا كبيرا لحياة آلاف المدنيين. وتُعتبر المدينة المكان الذي يتعين على الطرفين فيه الحصول على دعم خارجي لاستمرار القتال بهذه الوتيرة.

وبحسب ديكارلو، لا يمكن وقف الحرب إلا إذا توقف الطرفان الخارجيان عن تقديم الدعم العسكري لأحد الطرفين أو لكليهما. ويقول ديكارلو إنه لا يوجد حل سوى وقف الحرب من خلال التوافق بين كافة الأطراف المنخرطة في الصراع. ويشير ديكارلو إلى أن مجلس الأمن والأمم المتحدة ليسا جادين في المسألة السودانية.

## ### عقوبات أمريكية جديدة

وقد أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة على قادة وكيانات من الجيش والدعم السريع قالت إنهم يعرقلون التوصل لوقف إطلاق النار. وتشير عقوبات الولايات المتحدة إلى أن الجيش والدعم السريع هما الأسباب الرئيسية لاستمرار القتال في السودان.

## ### تحذيرات من وقوع مجزرة

وتُتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في السودان، حيث تقول الأمم المتحدة إنه لا يوجد حل سوى وقف الحرب من خلال التوافق بين كافة الأطراف المنخرطة في الصراع. ويقول المحللون أن وقف الحرب أمر مرهون بوقفه، ولا يمكن تحقيق ذلك دون الحصول على دعم خارجي.

## ### فرص السلام

ويُعتبر السلام الشامل المبني على ثوابت تحفظ لكل طرف حقوقه هو المخرج الوحيد من هذا الصراع، حسب تعبير بعض المحللين. ويقول المحللون إن السودان بحاجة لتسوية سياسية شاملة تحل جذور الأزمة وليس لهدنة تسكِّن جراحها مؤقتا.

## ### استمرار القتال

وتستمر الاشتباكات بين قوات المجلس السيادي الانتقالي وقوات الدعم السريع في مدينة الأبيض، وسط تحذيرات دولية من مخاطر كبيرة لمدنيي السودان. ويتعين على الطرفين الحصول على دعم خارجي لاستمرار القتال بهذه الوتيرة، حسب تعبير روزماري ديكارلو.

## ### النهاية

ويُعتبر وقف الحرب أمرا مرهونا بوقفه، ولا يمكن تحقيق ذلك دون الحصول على دعم خارجي. وتُعتبر المدينة المكان الذي يتعين على الطرفين فيه الحصول على دعم خارجي لاستمرار القتال بهذه الوتيرة.
