---
slug: "brkjli"
title: "قصف مدفعي واعتداء على منزل بقرية بريقة في ريف القنيطرة"
excerpt: "قوات الاحتلال الإسرائيلي هاجمت منزلًا في بريقة بريف القنيطرة، نفذت تفتيشًا واسعًا، ثم انطلقت قذائف مدفعية استهدفت أراضي زراعية بين الرزانية وصيدا الحانوت، في ظل تصعيد ميداني مستمر."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/748f13aafb93f7f1.webp"
readTime: 2
---

استمرت القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات توغل في جنوب سوريا، حيث شنت هجومًا على مسكن في قرية بريقة بريف القنيطرة، وأجرت تفتيشًا شاملاً قبل مغادرتها.

يأتي هذا الإجراء بعد قصف مدفعي استهدف الأراضي الواقعة بين بلدة الرزانية وقرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث سقطت ثلاثة قذائف.

تشير التقارير إلى أن هذا ليس الحدث الوحيد في المنطقة؛ فقد شهدت الأيام الأخيرة مداهمة مماثلة لمنزل في قرية الأصبح، إضافة إلى قصف أطراف بلدة الرفيد بست قذائف مدفعية تلاها توغل لآليات عسكرية إسرائيلية. كما تم قصف قرية المشاعلة بقذيفتين أسفر عن مقتل عدد من رؤوس الأغنام.

تزامنًا مع هذه التطورات، نظم أهالي السجناء السوريين احتجاجات أمام مقر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك (الأندوف) في قرية نبع الفوار شمال القنيطرة، مطالبين بالإفراج عن أكثر من أربعين سوريًا محتجزين منذ توغلات إسرائيل التي بدأت في أواخر عام 2024.

في مؤتمر صحفي مع نظيره الدنماركي، صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأن دمشق لا تزال متمسكة بالحل الدبلوماسي وتطالب بالعودة إلى اتفاقية 1974 لفض الاشتباك، مع تأكيد سيادتها على الجولان وحقها في بناء جيشها الوطني.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تسيطر على معظم مساحة الجولان منذ عام 1967، وبعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، أعلنت عن انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وواصلت احتلال المنطقة العازلة السورية ومواقع أخرى بما فيها الجانب السوري من جبل الشيخ.
