---
slug: "bm7aa7"
title: "السعودية تعلن اعتراض طائرات مسيّرة من العراق"
excerpt: "أعلنت السعودية اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض، واتهام مليشيات تابعة لإيران بمهاجمتها، وتعهدت المملكة بالرد في الوقت والمكان المناسبين، وفي الوقت الذي تتسرب فيه أخبار عن انتهاء الحصار العسكري بين إيران والولايات المتحدة، لكن ما إذا كان هذا سيؤدي إلى تناقضات جديدة في المنطقة يظل قيد التأمل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9a357ae8282205f7.webp"
readTime: 2
---

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، عن اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض، وذلك خلال فترة قصيرة من الزمن. وأكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة، أن هذه المحاولات انطلقت من الأراضي العراقية، وتم تنفيذها من قبل مليشيات إرهابية تابعة لإيران. ووضع هذا الادعاء الوزارة في مواجهة مع طهران التي أعلنت عن هجماتها على ما تعرفها بالمنشآت والمعدات العسكرية الأمريكية في بعض الدول العربية، فيما يتعلق بالتensionات العسكرية التي تشهدها المنطقة.

وأضاف اللواء المالكي في بيان، أن المملكة تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، وتؤكد على احتفاظها بحق الرد "في الوقت والمكان المناسبين". كما نوهت وزارة الخارجية السعودية إلى إدانتها لما تعرّضت له من "اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيّرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق". وقد أوضحت المملكة عزمها على حفظ أمنها وسيادتها، وردع المعتدين، وحقها في الرد على مصادر العدوان.

وفي وقت سابق من الاثنين، أعلن كل من الأردن وإسرائيل اعتراض طائرتين مسيّرتين، دون التطرق إلى مصدرهما. لكن ما إذا كان هذا التعاون بين هذه الدول قد يعزز من استعدادات المملكة للرد على ما اعتبرته إيران محاولة لتحدي سيادتها، يظل قيد الحكم، خاصة بعد أن كان يبدو أن الحكومة السعودية كانت في حالة من الجدب، مع انتهاء الحصار العسكري بين إيران والولايات المتحدة، الذي شهد أكثر من ثلاثة أسابيع من القصف المتواصل للبنتاغون على أهداف إيرانية، دون أن تعيد طهران هجماتها على بعض الدول العربية.

ومع ذلك، فقد بدت الأيام الأخيرة أن الحكومة السعودية قد بدأت في استعادة مزيجها من التهديدات العسكرية وإعادة التهديدات، خاصة بعد أن أعلنت عن اعتراض الطائرات المسيّرة، واتهام مليشيات إيران بقيادة هذه المحاولات. وبدا أن هذه الخطوة قد تم اتخاذها في الوقت المناسب، قبل أن يتسرب أخبار عن انتهاء الحصار العسكري بين إيران والولايات المتحدة، حيث كان يبدو أن هذه الأخبار قد ساهمت في إضعاف بعض التهديدات العسكرية التي كانت تهدد المملكة، لكن ما إذا كان هذا سيؤدي إلى تناقضات جديدة في المنطقة يظل قيد التأمل.
