---
slug: "bk5wet"
title: "الوالد يكشف: رودريجو لم ينعم بطفولة طبيعية بسبب كرة القدم"
excerpt: "كشف والد النجم البرازيلي رودريجو جويس عن طفولة ابنه غير التقليدية بسبب الالتزام المبكر بالتدريبات. بعد انضمامه إلى ريال مدريد في 18 عاماً وحصد 13 لقباً، توقفت مسيرته مؤقتاً بسبب إصابة في الركبة تهدد حلمه في المونديال."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9f3650b4bd480ad7.webp"
readTime: 3
---

في تصريحات مؤثرة نشرها الموقع الإسباني **موندو ديبورتيفو**، كشف **إريك جويس**، والد النجم البرازيلي **رودريجو جويس** لاعب نادي **ريال مدريد الإسباني**، عن تفاصيل مثيرة حول طفولة نجله التي لم تكن مزينة بالألعاب والمرح، بل بالتدريبات الطويلة والمكثفة التي بدأت من عمر مبكر. ووصف إريك كيف ارتبط اسم رودريجو بالملعب منذ الصغر، ليصبح بعدها أحد أعمدة النادي الملكي الذي حصد معه 13 لقباً في مسيرته القصيرة.  

### طفولة مُعدة للكورة  
يروي إريك كيف أن رودريجو لم يُمنح فرصة العبث بكرة القدم بشكل عفوي، بل ارتبطت هويته بها منذ الطفولة المبكرة. "كان طفلاً ناضجاً يفهم اللعبة بشكل يفوق توقعاتي"، قال الوالد في تصريحاته. "كان يصرّ على مرافقتي إلى التدريبات منذ أن كان في سن الخامسة، ويقف على الأطراف يراقب كل تفاصيل العرضة والمهارات. وعندما ن终ي التدريب، كان يركض نحو الملعب يلعب كأنه جاهز لخوض امتحان الحياة".  

وأشار إريك إلى أن شغف نجله بالتدريبات تجاوز حدود المتعة. "لم أضطر يوماً لإجباره على التمارين؛ بل هو كان يجبرني على التدريب معي. كنت أتخوف من الضغط الذي قد تفرضه كرة القدم على أطفالهم، خاصة مع معرفتي بتجارب لاعبين اعترتهم الإصابات بسبب التدريبات المبكرة. لكن موهبته كانت واضحة لدرجة أنني فهمت أن مساره لن يشبه مساري".  

### من كاستيا إلى القمة  
في سن الثامنة عشرة، أصبح اسم **رودريجو جويس** مرتبطاً بـ**ريال مدريد**، بعد أن قدم عروضاً تجذب الأنظار في فريق **كاستيا** الرديف. ومنذ أول ظهور مع الفريق الأول، بدأ يُكتب اسمه بحبرٍ ذهبي في مسيرة النادي. وبحلول سن الـ25، أصبح أحد أعمدة "الرفلا" (النادي الملكي)، حيث ساهم في حصد 13 لقباً، منها **الدوري الإسباني**، **الدوري الأوروبي**، و**كأس السوبر الإسبانية**.  

"من الصعب تصور ما حققه من إنجازات في عُمرٍ صغير"، قال إريك بفخر. "كان يُركّز على كل تفاصيل اللعب، ويفهم المدربين بسرعة. لا أتخيل أن هناك لاعباً أسرع من رودريجو في التكيف مع طموحات النادي".  

### إصابة تهدد الحلم المونديالي  
لكن مسيرة النجم البرازيلي توقفت مفاجئاً في موسم 2025-2026، عندما تعرض لإصابة قوية في **الركبة اليسرى** خلال مباراة ضد **أتلتيكو مدريد**. وبحسب التقارير الطبية، تحتاج الإصابة إلى **6 أشهر من العلاج**، مما يحرم رودريجو من المشاركة في **كأس العالم 2026** التي ستقام في الولايات المتحدة.  

"العلماء يتحدثون عن **الجراحة بالليزر** كحل لبعض الإصابات، لكن في حالة رودريجو، أعتقد أن **العلاج بالبلازما** هو الخيار الأنسب"، قال إريك، مضيفاً: "أنا متفائل بتحقيقه نتائج إيجابية في الصيف، لكن على المدرب أن يحدد ما إذا كان سيعود بحلول سبتمبر أم يحتاج لراحة أطول".  

### مستقبل مفتوح على الأمل  
رغم الأزمة الصحية، يرى إريك أن رودريجو يملك ما يكفيه لاستعادة قوته. "لديه تفاني في الملعب وتصميم على العودة أقوى. أثق أن المدرب **أنطونيو كونتي** سيعمل معه بشكل فردي لتحقيق ذلك".  

ويشير الخبراء الطبيون إلى أن لاعبي كرة القدم مثل رودريجو يواجهون تحديات نفسية بعد الإصابات، لكنهم يؤكدون أن الدعم العائلي يلعب دوراً حاسماً. "الوالد يلعب دور الطبيب النفسي في هذه الحالة"، تقول **د. نادية يوسف**، متخصصة في الطب الرياضي. "كلماته تمنح اللاعب شعوراً بالثقة بأن لديه شخصاً يفهم مشاعره".  

### قراءة في التحديات القادمة  
على الصعيد الرياضي، يواجه فريق **ريال مدريد** تحدياً كبيراً في الموسم الجديد بسبب غياب رودريجو لفترات طويلة. ومن غير المستبعد أن يُعتمد على اللاعبين الشباب مثل **فيكتور جونيور** أو **دييغو مارتينيز** لملء الفراغ.  

أما من الناحية الشخصية، فإن رودريجو يُعد من اللاعبين الذين يُفضلون الابتعاد عن الأضواء خارج الملعب. "لا أحب الحديث عن نفسي كثيراً، لكنني أركز على اللعب فقط"، كان آخر تصريحاته في حديث لـ**RTL** العام الماضي.  

ويُنتظر أن يُعلن النادي عن برنامج العلاج الشامل لرودريجو خلال الأيام المقبلة، خاصة مع قرب انطلاق **دوري أبطال أوروبا**، حيث يطمح "الرفلا" لمواصلة تفوقه على المستوى الأوروبي.
