تقييم كارثي لحكم بايرن وريال مدريد: فينتشيتش يفسد كلاسيكو أوروبا

الحكم السلوفيني تحت النار
أثار الحكم السلوفينيسلافكو فينتشيتش غضب عشاق كرة القدم بعد أدائه الكارثي في مباراةبايرن ميونخ وريال مدريد في إياب ربع نهائيدوري أبطال أوروبا. ووصفت شبكةأرشيفو فار العالمية أداءه بالكارثة التحكيمية، ومنحته درجة واحدة من عشرة، وهي واحدة من أدنى الدرجات في تاريخ تقييمات المباريات الكبرى.
سلسلة من الأخطاء المؤثرة
فشل فينتشيتش في السيطرة على مجريات اللقاء، وارتكب سلسلة من الأخطاء المؤثرة التي غيرت مسار النتيجة الإجمالية. وكان الحكم السلوفيني، الذي يعاني من تراجع ملحوظ في مستواه منذ فترة، غير مؤهل لإدارة مباراة بهذا الحجم والحساسية. اتسمت قراراته بالتناقض الواضح بين التساهل المفرط في بعض اللقطات والتشدد غير المبرر في لقطات أخرى، مما أثر بشكل مباشر على هوية المتأهل لنصف النهائي.
انتقادات شديدة لتوزيع البطاقات
انتقدت شبكةأرشيفو فار بشدة توزيع البطاقات الصفراء الخمس التي أشهرها فينتشيتش، خاصة بطاقةأنطونيو روديغر في الشوط الأول بعد احتكاك معغنابري. وصفت المعايير التي اتبعها الحكم بأنها "مؤسفة". ويرى الخبراء أن هذا التخبط في توزيع الإنذارات أدى لزيادة التوتر بين اللاعبين، وساهم في الانفجار الجماهيري واللاعبين عقب نهاية المباراة.
تأثير القرارات على نتيجة المباراة
رصد تقريرأرشيفو فار حالتين تحكيميتين كانتا محل جدل واسع؛ الأولى تمثلت في تجاهل خطأ ارتكبهروديغر أدى لاحقاً لهدفمبابي. أما الحالة الثانية والأكثر تأثيراً، فهي طردإدواردو كامافينجا ببطاقة صفراء ثانية وُصفت بأنها "مستفزة وغير مقبولة". ويعتقد أن النقص العددي الذي تسبب فيه الحكم بإيعاز من لاعبي البايرن في طرد كامافينجا، هو ما مهد الطريق فعلياً لعودة أصحاب الأرض بتسجيل هدفين متتاليين.
مستقبل الحكم السلوفيني
اختتمت شبكةأرشيفو فار تقريرها بالتأكيد على أن مستوى التحكيم السلوفيني في هذه المباراة كان "غير مقبول" في بطولة بحجمدوري أبطال أوروبا. ويبقى السؤال عن مستقبل الحكم السلوفيني في إدارة المباريات الكبرى، وهل سيتمكن من استعادة مستواه السابق أم سيظل تحت النار.











