ترمب: حاولت الخروج منتصب القامة لكن طلبوا مني الانبطاح

META_EXCER�بت: تقول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنها لم توفر مستوى الأمن المعتاد لحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مما أدى إلى حادثة إطلاق نار مساء السبت الماضي، حيث حاول مسلح اقتحام قاعة العشاء في فندق واشنطن هيلتون، وطلبت عناصر الأمن من الرئيس الانبطاح.
حادثة إطلاق النار في قاعة العشاء
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الأحد- إنه حاول الخروج من قاعة العشاء "منتصب القامة مع انحناءة بسيطة"، مستدركا أن عناصر الأمن طلبوا مني الانبطاح. وكان ترمب قد حاول الخروج من قاعة العشاء بعد أن حاول مسلح اقتحامها مساء السبت الماضي، في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض.
وقال ترمب -في لقاء مع برنامج "ستون دقيقة" الذي تبثه شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية- إنه لم يسهّل مهمة جهاز الخدمة السرية في بادئ الأمر، وجعلهم "يتحركون ببطء"، معللا ذلك بقوله: "لأنني كعادتي أردت أن أرى ما يحدث أولا". ووصف الضجيج في القاعة المستهدفة -عقب إطلاق النار داخل فندق واشنطن هيلتون- بأنه "لم يكن عاديا، بل كان مشكلة كبيرة وخطيرة".
أسباب عدم توفر مستوى الأمن المعتاد
وأكد مسؤولون أن إدارة ترمب لم توفر مستوى الأمن المعتاد لحفل العشاء، ووصفوا هذا الرفض بأنه "مستوى أقل من الأمن" مقارنة بالتجمعات الأخرى لكبار المسؤولين. وصرح مسؤولون أن إدارة ترمب لم تعتبر هذا الحفل كافيًا من حيث الأهمية لتوفير مستوى الأمن المعتاد.
تحقيقات حول الهجوم
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن المشتبه فيه -ويُدعى كول توماس ألين- كان قد أرسل إلى عائلته -قبل دقائق من محاولة الاقتحام- بيانا أعلن فيه عزمه قتل أعضاء من إدارة ترمب، واصفا إياهم بأنهم "مجرمون". وقد أعلن المدعي العام تود بلانش أن المحققين يعتقدون أن الرجل "كان يستهدف أعضاء في الإدارة".
أهمية الحادثة
ووصف ترمب الحادثة بأنها "مشكلة كبيرة وخطيرة"، واكد أنه امتثل هو وزوجته ميلانيا ترمب لأوامر عناصر الخدمة السرية بالانبطاح. وقال ترمب إن "خطاب الكراهية الذي يتبناه الديمقراطيون على وجه الخصوص خطير للغاية".
استنتاجات
ومن المُتوقع أن يتم مناقشة هذه الحادثة على الصعيد السياسي، حيث يُشكك البعض في مستوى الأمن المعتاد الذي قدمه الحزب الجمهوري لحفل العشاء. وقالت إدارة ترمب إنها لم توفر مستوى الأمن المعتاد لحفل العشاء، مما أدى إلى حادثة إطلاق نار مساء السبت الماضي.











