---
slug: "bdza9t"
title: "مفتي سوريا يدعو إلى التهدئة ومحاسبة المتهمين"
excerpt: "حذر مفتي سوريا أسامة الرفاعي من الفتنة والانتقام الفردي، ودعا إلى الالتزام بمسار الدولة في ملف العدالة الانتقالية، في وقت تشهد فيه مناطق سورية احتجاجات للمطالبة بالعدالة ومحاسبة المتورطين بجرائم النظام المخلوع، فما هي DETAILS الأحداث الجارية؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a85dc81e5369454d.webp"
readTime: 2
---

دعا **مفتي سوريا** ورئيس **مجلس الإفتاء الأعلى** فيها، **الشيخ أسامة الرفاعي**، إلى الالتزام بـ"الهدوء والسكينة"، والابتعاد عن أي أعمال انتقامية قد تؤدي إلى "الفتنة"، في كلمة مصورة نشرها **مجلس الإفتاء الأعلى** في **الجمهورية العربية السورية**، تعليقا على ما تشهده مناطق سورية من احتجاجات تنادي بـ"العدالة الانتقالية" ومحاسبة المتورطين بانتهاكات ضد السوريين.

وقال **المفتي** إن "التجمعات والمظاهرات مقبولة ومشروعة إذا كانت منضبطة وسلمية، وتطالب بالعدالة الاجتماعية ومحاكمة المجرمين، ولا يعترض عليها أحد من أهل العقل والحكمة والفهم"، محذرا في الوقت نفسه من أن أي تجمع غير منضبط أو محاولة انتقام فردي، قد يفتح "باب فتنة عريض". ودعا **الحكومة السورية** إلى التعجيل في إجراءات العدالة القانونية، معتبرا أن القائمين على شؤون البلاد "لن يقصروا وخرجوا من رحم هذا الشعب ورحم المعاناة".

## الخلفية
تشهد سوريا احتجاجات ونقاط تظاهر واعتصام في عدد من المحافظات، طالبت بالإسراع في تطبيق **العدالة الانتقالية** ورفضت "إعادة تعويم" شخصيات كانت محسوبة على **النظام المخلوع**. وفي الأسبوع الفائت، نصب أهالٍ من مدينة **دير الزور** خيمة اعتصام أطلقوا عليه اسم "اعتصام الكرامة" وذلك احتجاجا على عودة إحدى العائلات التي كانت متنفذة في أجهزة **النظام المخلوع** والمليشيات الموالية له.

## التطورات
وفي **حلب** عمّت مظاهرات عدة أحياء في القسم الشرقي من المدينة، طالبت بتسريع محاسبة من وصفتهم بـ"**الشبيحة** و**الفلول**"، في وقت انتشرت قصاصات ورقية في مناطق عديدة بريف **دمشق** توعّدت موالي **النظام المخلوع** من المقاتلين وطالبتهم بالتزام منازلهم و"انتظار الحساب". وفي **دمشق** خرج أهالي حي **المزة** في تظاهرات طالبت بمحاسبة "**فلول النظام**" والموالين لحكم **الرئيس المخلوع بشار الأسد**، كما شهد حي **برزة** مظاهرات مماثلة.

## التحديات القادمة
تعد العدالة الانتقالية تحديا كبيرا أمام سوريا، حيث يتعين على السلطات السورية التوفيق بين مطلب محاسبة المتهمين بجرائم النظام المخلوع ومحاولة بناء مستقبل آمن ومستقر للشعب السوري. وفي هذا السياق، يعتبر دور **المفتي** و**مجلس الإفتاء الأعلى** حاسما في توجيه السوريين وتعزيز روح التسامح والتعاون في مواجهة التحديات القائمة. ويتوقع أن تظل العدالة الانتقالية قضية رائدة في المشهد السوري في الأشهر المقبلة، مع استمرار السوريين في المطالبة بمحاسبة المتهمين و بناء دولة عادلة ومستقرة.
