نظام "ويبلوك" يُسجل تحركات 500 مليار جهاز دون علم المستخدمين

يتحدثنا في هذا السياق عن نظام استخباراتي قوي يُسمى ويبلوك، يُعتمد على بيانات الإعلانات الرقمية لتتبع الأجهزة الذكية، مما يجعل خصوصية أكثر من 500 مليار مستخدم عرضة للخطر. يصنف ويبلوك ضمن جيل جديد من أدوات التجسس الذي يُعرف باسم "استخبارات الإعلانات"، ويُمكن لهذا النظام أن يتحول لأجهزة تتبع عالمية دون الحصول على إذن من المستخدمين.
وتعود جذور هذا النظام إلى شركة كوبويبز تكنولوجيز، وهي شركة استخبارات رقمية إسرائيلية أسسها ضباط سابقون في وحدات النخبة الاستخباراتية. بدأت كوبويبز كشركة متخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة، إلا أنه في عام 2023، استحوذت شركة الاستثمار الأمريكية سباير كابيتال عليها، ليتم لاحقا دمج الشركة تحت مظلة شركة بن لينك الأمريكية.
ويُعتبر ويبلوك نظاما تقنيا قويا، حيث يمكنه تنفيذ مهام تتطلب سابقا أوامر قضائية معقدة، مثل التسييج الجغرافي والتتبع التاريخي. وتكمن الخطورة الكبرى لهذا النظام في أنه قانونيا تقنيا في نظر كثير من الحكومات، حيث تعتبر البيانات التي يستخدمها بيانات تجارية يتم شراؤها من السوق المفتوحة.
وقد كشفت وثائق المشتريات عن أن نظام ويبلوك قد تسلل إلى ترسانات أمنية في عدة دول، منها الولايات المتحدة، حيث أشارت التقارير إلى أن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية استثمرت أكثر من 5 ملايين الدولارات في أنظمة بن لينك التي تشمل ويبلوك.
ومن بين أمور أخرى، يتم رصد استخدام النظام من قبل المخابرات الداخلية في المجر، مما يمثل أول تأكيد لاستخدام أدوات التتبع المعتمدة على الإعلانات داخل الاتحاد الأوروبي. كما تم توثيق استخدام الشرطة الوطنية في السلفادور لهذا النظام لتتبع التحركات الجغرافية.
ويوصي الخبراء بضرورة تعطيل "مُعرِّف الإعلانات" في إعدادات الخصوصية بالهاتف، واستخدام أدوات لمنع تتبع الإعلانات، والحد الصارم من أذونات الموقع الجغرافي للتطبيقات غير الضرورية. وينبغي للعامة أن يكونوا على دراية بأن نظام ويبلوك يمثل نهاية عصر الخصوصية الجغرافية كما نعرفه، حيث يُعتبر هذا النظام أداة تجسس جديدة تتبع التحركات الجغرافية دون الحصول على إذن من المستخدمين.
ويجب على الحكومات أن تتخذ إجراءات فورية لمنع استخدام نظام ويبلوك في أي دولة تتبعها، ومحاولة إنهاء العلاقة مع الشركات الاستخباراتية التي تعمل مع هذا النظام. كما يجب على المستخدمين أن يكونوا على دراية بأنهم يقدمون بياناتهم إلى شركات استخباراتية دون علمهم، وأن يتخذوا الخطوات اللازمة لتثبيت خصوصيتهم.
ومن المهم أيضاً أن نوضح أن نظام ويبلوك يمثل خطرا كبيرا على الخصوصية في العالم، حيث يمكنه تتبع التحركات الجغرافية دون الحصول على إذن من المستخدمين. وينبغي للعالم أن يكون على دراية بأن هذا النظام يحتوي على قدرة كبيرة على تنفيذ مهام تتطلب سابقا أوامر قضائية معقدة، مما يجعل خصوصية أكثر من 500 مليار مستخدم عرضة للخطر.
ويجب على الشركات الاستخباراتية أن تمنع استخدام نظام ويبلوك في أي دولة تتبعها، ومحاولة إنهاء العلاقة مع الشركات التي تعمل مع هذا النظام. كما يجب على الحكومات أن تتخذ إجراءات فورية لمنع استخدام هذا النظام في أي دولة تتبعها، ومحاولة إنهاء العلاقة مع الشركات الاستخباراتية التي تعمل معه.
ومن الأهمية بمكان أن نوضح أن نظام ويبلوك يمثل نهاية عصر الخصوصية الجغرافية كما نعرفه، حيث يُعتبر هذا النظام أداة تجسس جديدة تتبع التحركات الجغرافية دون الحصول على إذن من المستخدمين. وينبغي للعامة أن يكونوا على دراية بأنهم يقدمون بياناتهم إلى شركات استخباراتية دون علمهم، وأن يتخذوا الخطوات اللازمة لتثبيت خصوصيتهم.











