---
slug: "ban431"
title: "غياب يحيى يُربك خطط أسود الرافدين قبل مونديال 2026"
excerpt: "تلقى المنتخب العراقي ضربة قوية بعد إصابة أحمد يحيى بتمزق عضلي يستبعده من المونديال، مما يُضعف حظوظ \"أسود الرافدين\" في المجموعة الصعبة التي تضم فرنسا والنرويج والسنغال."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0307c6d0e80a50c3.webp"
readTime: 3
---

تلقى **المنتخب العراقي** ضربة قوية قبل انطلاق **كأس العالم 2026** بساعات، حيث أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن استبعاد **أحمد يحيى** نجم خط الوسط من القائمة النهائية بسبب إصابة عضلية خطيرة. القرار جاء بعد فحوصات طبية أظهرت وجود تمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية لللاعب، يتطلب تأهيلًا يستمر أربعة أسابيع، مما يحول دون مشاركته في البطولة.  

### الضربة القوية قبل انطلاق المونديال  
أكد **الاتحاد العراقي** عبر بيان رسمي أن اللاعب لن يتمكن من خوض المنافسات، خاصة بعد أن شكلت المجموعة التي ينتمي إليها العراق تحدٍ كبيرًا، إذ تضم **فرنسا** حامل اللقب، **النرويج**، و**السنغال**. وُصفت المجموعة التاسعة بأنها من أصعب المجموعات في البطولة، ما يجعل غياب **أحمد يحيى** خسارة فادحة للفريق، نظرًا لدوره المحوري في تنظيم اللعب وتحقيق التوازن في خط الوسط.  

### التعويض الطارئ من جراهام أرنولد  
في خطوة عاجلة، قرر المدرب الأسترالي **جراهام أرنولد** استدعاء **أحمد مكنزي** كاستعاضة عن يحيى، حيث تم تسجيله رسميًا ضمن القائمة النهائية. ويعتبر مكنزي خيارًا محفوفًا بالمخاطر، إذ ينقصه الخبرة الدولية التي يمتلكها يحيى، الذي شارك في أكثر من 80 مباراة دولية مع "أسود الرافدين". هذا التغيير قد يؤثر على إيقاع الفريق في مبارياته الأولى، خاصة ضد فرق قوية مثل فرنسا.  

### التحديات الصعبة أمام أسود الرافدين  
سيبدأ العراق مشواره في المونديال بمواجهة **النرويج** في 20 يونيو المقبل، ضمن **المجموعة التاسعة**، في عودة تاريخية للبلاد إلى البطولة الكبرى بعد غياب دام 40 عامًا. ومن ثم، سيواجه فرنسا في 25 يونيو في مباراة حاسمة، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة **السنغال**.  

ويرى محللون أن هذا الجدول يشكل تحدٍ عظيم للعراقيين، خاصة مع غياب لاعب من طراز يحيى، الذي كان مفتاحًا في تنفيذ خطة أرنولد المعتمدة على ضغط عالٍ في الوسط والاعتماد على التمريرات الدقيقة.  

### محاولات تعويض الخبرة  
رغم التغييرات الطارئة، أبدى **جراهام أرنولد** ثقته في قدرة الفريق على تجاوز الأزمة، مؤكدًا أن هناك خيارات بديلة في خط الوسط تشمل لاعبين شابين مثل **سليمان عبد الرحمن** و**كريم جاسم**. ومع ذلك، تبقى التجربة الناقصة للاعبين الجدد قيدًا على أداء الفريق، خاصة في مواجهة فرق متخصصة في الضغط العالي مثل فرنسا.  

### التطلع لمستقبل محفوف بالتحديات  
بينما يعاني العراق من ضغوط إضافية بسبب غياب لاعبه الأساسي، يأمل جماه أن يثبت الفريق قدرته على الصمود في بيئة مونديالية صعبة. وشدد أرنولد على أن الهدف الأول هو تحقيق نتيجة إيجابية في المباريات الثلاث، مع التركيز على تطوير أسلوب اللعب والاعتماد على التخطيط الاستراتيجي بدلاً من الاعتماد على اللاعب الفردي.  

الغيابات المؤثرة ستشكل تجربة فريدة لـ"أسود الرافدين" في أول مشاركة لهم منذ عام 1986، حيث سيتواجهون مع قرارات مدربهم الحاسمة وتحديات المنافسة المباشرة مع أكبر منتخبات العالم.
