الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

مباحثات الدوحة.. اختراق فني أم سياسي؟

·3 دقيقة قراءة
مباحثات الدوحة.. اختراق فني أم سياسي؟

اختُتمت في الدوحة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة ممثلين قطريين وباكستانيين كوسطاء، مع إعلان عنتقدم فني في تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، بينما تبقى القضايا الأساسية مثلمضيق هرمز والأصول الإيرانية المجمدة عقبات رئيسية تعيق تحقيق تسوية سياسية شاملة.

النتائج المعلنة: تقدم فني وقناة اتصال جديدة

أكدت الخارجية القطرية أن الوسطاء عقدوا اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، وتم الاتفاق على إنشاءقناة اتصال للإبلاغ عن أي انتهاكات مذكرة التفاهم. هذه الخطوة، رغم طبيعتها الفنية، تُعد ضرورية لتقليل مخاطر التوتر فيمضيق هرمز، خاصة بعد التوترات الأخيرة التي عرقلت حرية الملاحة.

من جهتها، أعلنت الخارجية الباكستانية أن واشنطن وطهران وقعتان على مواصلة المحادثات في جولة قادمة، تُحدد بعد انتهاء مراسم تشييع جنازة المرشد الإيرانيعلي خامنئي.

العقبات الأساسية: هرمز والأصول المجمدة

رغم الإشادة بـ"تقدم إيجابي"، أوضحت مصادر أن الجولة لم تُنتج مؤشرات حقيقية على اتفاق نهائي، بل انصبت في حل قضايا تنفيذية كانت من المفترض أن تُحسم سابقا. أبرز هذه القضايا ملفمضيق هرمز، حيث تطالب إيران بتنظيم حركة العبور عبر المضيق مع فرض رسوم على السفن، بينما ترفض الولايات المتحدة أي تدخل يخل بحرية الملاحة الدولية.

أماالأصول الإيرانية المجمدة فتظل عقدة أخرى، إذ تصر طهران على استخدام 6 مليارات دولار من الدفعة الأولية لشراء سلع تحتاجها، بينما تفرض واشنطن شروطًا على إنفاق الأموال. نائب وزير الخارجية الإيرانيكاظم غريب آبادي أكد أن مباحثات مع مسؤولين قطريين تناولت تنفيذ هذا البند، لكن الخلاف ما زال قائما بشأن من يحدد أوجه الإنفاق.

ملف البرنامج النووي والتفاوض المستقبلي

فيما أشاد الرئيس الأمريكيدونالد ترمب بـ"تقدم في نزع السلاح النووي من إيران"، نقلت وسائل إعلام عن مصادر أن الجولة الحالية لم تتناول هذا الملف، إذ كانت مخصصة فقط لتنفيذ بنود التفاهم الأولي. نائب الرئيسجيه دي فانس أشار إلى مناقشة البرنامج النووي في مراحل لاحقة، مع تأكيده أن واشنطن لن تتردد في العودة إلى القتال إن تهدد إيران أمنها.

لبنان والهدوء النسبي: مخاوف أم تقدم؟

برز ملفلبنان ضمن المباحثات كضرورة أبرزها طهران، خاصة في ظل التوترات مع إسرائيل وحزب الله. رغم هدوء نسبي في الجنوب، تؤكد إسرائيل استعدادها لمواصلة العمليات في "المناطق الأمنية"، مما يهدد استقرار التهدئة.

الخطوة التالية: الثقة أم المصالح؟

تبقى الجولة المقبلة، بعد جنازة خامنئي، محورية في مسار التفاوض. فرغم جهود الوسطاء، تشير التصريحات إلى أن الثقة بين الطرفين ما زالت محدودة، وأنوقف الحرب لم يتحول بعد إلى اتفاق دائم. النجاح في الحل النهائي سيعتمد على تسوية القضايا العالقة، خاصة في مضيق هرمز، وتثبيت الثقة عبر خطوات ملموسة على الأرض.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد

تغريدة كاتي زكريا عن ترمب تثير سخرية واسعة مع تقارير عن رحيلها من البيت الأبيض
أخبار عامة

تغريدة كاتي زكريا عن ترمب تثير سخرية واسعة مع تقارير عن رحيلها من البيت الأبيض

١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت المتحدثة الجديدة للبيت الأبيض كاتي زكريا تغريدة تمدح الرئيس دونالد ترمب، ما أثار ردود فعل ساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تقارير تفيد بأنها قد تغادر المنصب بعد أقل من أسبوع من تعيينها، وسط انتقادات لأدائها