الأحد، ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

ترمب: لا أريد القتال إلا إذا اضطر لذلك، لكن المضيق سيكون خياراً مهماً

·2 دقيقة قراءة
ترمب: لا أريد القتال إلا إذا اضطر لذلك، لكن المضيق سيكون خياراً مهماً

يؤكد مسؤول أمريكي أن ترمب بات يميل إلى حسم الملف الإيراني عبر مسار دبلوماسي ينهي حالة النزاع القائمة، مع الإبقاء على خيار القوة قائما إذا ما اضطر إليه.

وحسب مسؤول أمريكي، فإن الرئيس دونالد ترمب بات "سئم" النزاع ويرغب في إنهائه بعيدا عن خيار القتال، لكنه يبقى مستعدا لاستخدام القوة إذا اضطر إلى ذلك. وصرح المسؤول أن ترمب لا يعجبه أن تسيطر إيران على مضيق هرمز وأن تستخدمه كأداة ضغط ضد الولايات المتحدة والشرق الأوسط.

في سياق التحضيرات لجولة مفاوضات ثانية في "إسلام آباد"، سادت حالة من الارتباك الدبلوماسي، إذ أعلن ترمب أن نائبه فانس في طريقه لتوقيع الاتفاق، بينما كان الأخير لا يزال ينتظر في واشنطن تأكيدات نهائية من الجانب الإيراني الذي علّق المشاركة بوقف الحصار.

ومنذ ذلك الحين، قام ترمب بتقديم معلومات غير صحيحة في وقت سابق للصحافة حول موافقة إيران على التخلي عن مخزونها النووي دون مقابل مالي، في حين كان المفاوضات الفعلية تتضمن الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال المجمدة مقابل وقف التخصيب.

يراقب البيت الأبيض النتائج الاقتصادية للحصار على إيران، إذ يعتقد فريق ترمب أن طهران تعاني من دمار اقتصادي حقيقي قد يدفعها للقبول بالاتفاق.

وبينما يصر ترمب على أنه لن يفعل، يقول مسؤولو الإدارة إنه من المرجح أن يرفع التجميد عن الأموال الإيرانية مقابل الاتفاق المناسب، بينما قال أحدهم إن الحكومة الإيرانية "مفلسة"، مضيفا: "يريدون المال، ورفع العقوبات".

وصرح مسؤول أمريكي أن "نود إبقاء بعض الشروط مرتبطة بذلك، خاصة فيما يتعلق بالتخصيب المستقبلي وفتح المضيق، وربما الحصول على الغبار، لكننا لا نزال مستعدين للحصول على الغبار بأنفسنا".

ويبقى المشهد مفتوحًا على كافة الاحتمالات مع اقتراب انتهاء صلاحية وقف إطلاق النار إذ لا تزال خيارات التصعيد العسكري مطروحة على الطاولة، بما في ذلك احتمال استهداف جزيرة "خارك" الإستراتيجية، إذا ما قرر ترمب الانتقال إلى ما وصفها المسؤولون بـ"المرحلة الثالثة" إذا فشل المسار السياسي في ظل أزمة ثقة عميقة بين طهران وواشنطن.

يبدو أن المشهد سيكون مفتوحًا على كافة الاحتمالات فيما يتعلق بمضيق هرمز، الذي يظل خيارًا مهماً في الواجهة بين إيران والولايات المتحدة والشرق الأوسط، مع اقتراب انتهاء صلاحية وقف إطلاق النار.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

البرلمان الجزائري يحدد جلسات طارئة لمناقشة إرسال قوات إلى النيجر
أخبار عامة

البرلمان الجزائري يحدد جلسات طارئة لمناقشة إرسال قوات إلى النيجر

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦

تستعد غرفتا مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني لعقد جلستين طارئتين يوم الأحد، حيث تشير تقارير محلية إلى احتمال التصديق على أمر رئاسي يسمح بإرسال وحدات عسكرية إلى النيجر في ظل تقارب الأمني بين البلدين.

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس وتسجيل 410 آلاف مشارك في احتجاجات فرنسا
أخبار عامة

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس وتسجيل 410 آلاف مشارك في احتجاجات فرنسا

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في العاصمة الفرنسية خلال مسيرة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور التعليم، وسجلت وزارة الداخلية مشاركة 410 آلاف شخص في جميع أنحاء البلاد، منها 110 آلاف في باريس، مع نشر 70 ألف شرطٍ

فيديو يسلط الضوء على طبيب عظام مصري مشرد في شوارع الحديدة يثير تعاطفاً واسعاً
أخبار عامة

فيديو يسلط الضوء على طبيب عظام مصري مشرد في شوارع الحديدة يثير تعاطفاً واسعاً

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

مقطع على إنستغرام جمع أكثر من مليون ونصف مشاهدة يوثق حالة طبيب عظام من مصر يعيش مشرداً في الحديدة، ويظهر جهود الناشط اليمني محمد يحيى لتقديم العون وإطلاق مناشدة للعثور عليه وإعادته إلى بلده.

ترامب يطلب من وزارة العدل رفع دعوى لمنع تصديق نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر السناتور الجمهوري
أخبار عامة

ترامب يطلب من وزارة العدل رفع دعوى لمنع تصديق نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر السناتور الجمهوري

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

الرئيس دونالد ترامب أمر وزارة العدل بتقديم دعوى قضائية لوقف المصادقة على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ بألاسكا إذا خسر السناتور دان سوليفان، مستنداً إلى احتمال ارتباك الناخبين بين اسمين متشابهين.

مذكرة استخباراتية أمريكية تحذر من مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال مسؤولين وتقلص البعثات الدبلوماسية
أخبار عامة

مذكرة استخباراتية أمريكية تحذر من مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال مسؤولين وتقلص البعثات الدبلوماسية

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت مذكرة استخباراتية أمريكية صادرة في 23 أكتوبر أن إيران تجهز عمليات اغتيال متقدمة ضد مسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، ما دفع واشنطن إلى رفع حالة التأهب وتقليص طواقم سفاراتها في عدة عواصم عربية.