الثلاثاء، ٢١ أبريل ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

ترمب: لا أريد القتال إلا إذا اضطر لذلك، لكن المضيق سيكون خياراً مهماً

·2 دقيقة قراءة
ترمب: لا أريد القتال إلا إذا اضطر لذلك، لكن المضيق سيكون خياراً مهماً

يؤكد مسؤول أمريكي أن ترمب بات يميل إلى حسم الملف الإيراني عبر مسار دبلوماسي ينهي حالة النزاع القائمة، مع الإبقاء على خيار القوة قائما إذا ما اضطر إليه.

وحسب مسؤول أمريكي، فإن الرئيس دونالد ترمب بات "سئم" النزاع ويرغب في إنهائه بعيدا عن خيار القتال، لكنه يبقى مستعدا لاستخدام القوة إذا اضطر إلى ذلك. وصرح المسؤول أن ترمب لا يعجبه أن تسيطر إيران على مضيق هرمز وأن تستخدمه كأداة ضغط ضد الولايات المتحدة والشرق الأوسط.

في سياق التحضيرات لجولة مفاوضات ثانية في "إسلام آباد"، سادت حالة من الارتباك الدبلوماسي، إذ أعلن ترمب أن نائبه فانس في طريقه لتوقيع الاتفاق، بينما كان الأخير لا يزال ينتظر في واشنطن تأكيدات نهائية من الجانب الإيراني الذي علّق المشاركة بوقف الحصار.

ومنذ ذلك الحين، قام ترمب بتقديم معلومات غير صحيحة في وقت سابق للصحافة حول موافقة إيران على التخلي عن مخزونها النووي دون مقابل مالي، في حين كان المفاوضات الفعلية تتضمن الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال المجمدة مقابل وقف التخصيب.

يراقب البيت الأبيض النتائج الاقتصادية للحصار على إيران، إذ يعتقد فريق ترمب أن طهران تعاني من دمار اقتصادي حقيقي قد يدفعها للقبول بالاتفاق.

وبينما يصر ترمب على أنه لن يفعل، يقول مسؤولو الإدارة إنه من المرجح أن يرفع التجميد عن الأموال الإيرانية مقابل الاتفاق المناسب، بينما قال أحدهم إن الحكومة الإيرانية "مفلسة"، مضيفا: "يريدون المال، ورفع العقوبات".

وصرح مسؤول أمريكي أن "نود إبقاء بعض الشروط مرتبطة بذلك، خاصة فيما يتعلق بالتخصيب المستقبلي وفتح المضيق، وربما الحصول على الغبار، لكننا لا نزال مستعدين للحصول على الغبار بأنفسنا".

ويبقى المشهد مفتوحًا على كافة الاحتمالات مع اقتراب انتهاء صلاحية وقف إطلاق النار إذ لا تزال خيارات التصعيد العسكري مطروحة على الطاولة، بما في ذلك احتمال استهداف جزيرة "خارك" الإستراتيجية، إذا ما قرر ترمب الانتقال إلى ما وصفها المسؤولون بـ"المرحلة الثالثة" إذا فشل المسار السياسي في ظل أزمة ثقة عميقة بين طهران وواشنطن.

يبدو أن المشهد سيكون مفتوحًا على كافة الاحتمالات فيما يتعلق بمضيق هرمز، الذي يظل خيارًا مهماً في الواجهة بين إيران والولايات المتحدة والشرق الأوسط، مع اقتراب انتهاء صلاحية وقف إطلاق النار.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

إيران ترفض رفع الحصار.. ترمب يكرر التأكيد على أن النصر للمواطنين الأمريكيين
أخبار عامة

إيران ترفض رفع الحصار.. ترمب يكرر التأكيد على أن النصر للمواطنين الأمريكيين

٢١ أبريل ٢٠٢٦

في اليوم الـ13 للهدنة بين إيران والولايات المتحدة، ما زالت المفاوضات في حالة غموض، حيث ترفض طهران رفع الحصار في ظل عدم تحديد موعد لجولة المفاوضات الثانية، وتكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التأكيد على أن النصر للمواطنين الأمريكيين، ولكن إيران ما زالت تتمسك برفع الحصار.

إيران توافق على مفاوضات مباشرة مع أمريكا لإنهاء الحصار
أخبار عامة

إيران توافق على مفاوضات مباشرة مع أمريكا لإنهاء الحصار

٢١ أبريل ٢٠٢٦

في اليوم الـ13 للهدنة، أفادت مصادر بأنالمرشد الإيراني أعطى الضوء الأخضر لوفد طهران المفاوض للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، بهدف إنهاء الحصار الاقتصادي المفروض على إيران.

إسرائيل توظف تضاريس سوريا ولبنان عسكريا.. ما خلفياتها في المنطقة
أخبار عامة

إسرائيل توظف تضاريس سوريا ولبنان عسكريا.. ما خلفياتها في المنطقة

٢١ أبريل ٢٠٢٦

تتوظف إسرائيل تضاريس سوريا ولبنان عسكريا بشكل متزايد، ما يثير تساؤلات حول خلفياتها في المنطقة، ومدى تأثير ذلك على توازن القوى في الشرق الأوسط، وسوف تُشير هذه المقالة إلى كيفية توظيف إسرائيل للتنوع الجغرافي في المنطقة وتأثير ذلك على النفوذ العسكري الإسرائيلي.

إيران وأمريكا: صفقة صعبة أم مواجهة عسكرية؟
أخبار عامة

إيران وأمريكا: صفقة صعبة أم مواجهة عسكرية؟

٢١ أبريل ٢٠٢٦

في ظل انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا، يزداد الغموض حول مسار العلاقة بين الطرفين، مع تصريحات متناقضة من الجانب الأمريكي، مما يجعل المشهد غير قابل للتنبؤ.

يطالب كاتب أمريكي ترمب بالاستقالة لفشله في التكفير عن أخطائه
أخبار عامة

يطالب كاتب أمريكي ترمب بالاستقالة لفشله في التكفير عن أخطائه

٢١ أبريل ٢٠٢٦

يطلب كاتب أمريكي الرئيس دونالد ترمب بالاستقالة بسبب فشله في استغلال وجوده بالسلطة للتكفير عن أخطائه، وعن تسييس المؤسسات لحماية نفسه من فضائحه الشخصية، ويعتبر إدارة ترمب أنها أدت إلى دمار إقليمي ومهانة.