---
slug: "b66m7u"
title: "أزمة محور الارتكاز تواجه الأهلي والنصر قبل انطلاق الموسم"
excerpt: "قبل انطلاق الموسم الجديد يواجه كل من الأهلي والنصر نقصاً في لاعب وسط أجنبي؛ فالنصر يعتمد على عبد الله الخيبري رغم الانتقادات، بينما لا يزال الأهلي يبحث عن بديل لفرانك كيسي بعد رحيله."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/48f25e7a83738a2c.webp"
readTime: 2
---

مع قرب بدء الموسم الجديد في دوري روشن، بدأت تظهر فجوات واضحة في تشكيلات الأندية الكبيرة. وعلى الرغم من اختلاف احتياجات كل من الأهلي والنصر، إلا أن كلا الناديين يواجهان مشكلة مشتركة تتعلق بمركز محور الارتكاز.

حتى الآن لم يتمكن أي من الفريقين من إبرام صفقة مع لاعب أجنبي يملأ هذا الدور بشكل مثالي، ما يجعل الحاجة إلى وسط جديد تتحول من خيار إلى مسألة ملحة قد تؤثر على أداء الفريقين خلال الموسم المنتظر.

يستمر النصر في الاعتماد على عبد الله الخيبري في مركز محور الارتكاز، رغم الانتقادات التي وُجهت إليه مؤخراً بسبب بعض الأخطاء داخل الملعب. وقد أبرم النصر صفقة مع سامو كوستا من مايوركا لتغطية غياب بروزوفيتش في مركز الرقم "8"، إلا أن الخيبري سيظل هو العنصر الأساسي في هذا الخط.

في الجانب الآخر، يواجه الأهلي مشكلة أكبر بعد رحيل اللاعب الإيفواري فرانك كيسي دون أن يتمكن النادي من التعاقد مع بديل مباشر له في نفس المركز. كان كيسي يلعب دوراً محورياً بفضل قوته البدنية وقدرته على استعادة الكرة وتقديم الدعم الدفاعي، إضافة إلى خبرته في المباريات الكبيرة.

عدم وجود بديل حتى الآن يضع الأهلي أمام تحدٍ حقيقي، خاصةً أن الفريق يحتاج إلى لاعب قادر على حماية الخط الخلفي وتوفير مساحة أكبر لبقية لاعبي الوسط لتطوير الهجمات.

رغم امتلاك كل من الأهلي والنصر أسماء يمكنها شغل هذا المركز، إلا أن المشكلة تكمن في عدم وجود لاعب أجنبي يضيف القيمة المطلوبة على المدى الطويل. بينما يعتمد النصر على الخيبري، يستطيع الأهلي الاستفادة من فالنتين أتانجانا في بعض المناسبات.

مع اقتراب بداية الموسم، لا يتوفر للنوادي وقت طويل للانتظار. إما أن يتحركوا لإبرام صفقة قوية في خط الوسط، أو يواجهوا الموسم بفراغ واضح في أحد أهم مراكز الفريق.

تظهر هذه الأزمة المشتركة أن قوة الميركاتو لا تُقاس فقط بعدد الصفقات الكبيرة، بل بقدرة الأندية على سد الثغرات الفعلية في تشكيلاتها، وهو ما لم يتمكن الأهلي والنصر من تحقيقه حتى الآن.
