مفاوضات إسلام آباد: الجولة الثانية تحتضن الملف النووي وعقبة مضيق هرمز

يستعد الوسطاء في إسلام آباد لاستضافة جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط أجواء مشحونة تفرضها مستجدات ميدانية وملفات كبرى فشلت الجولة الأولى في حسمها. يأتي هذا الاستقبال في الوقت الذي تتعهد فيه الحكومة الباكستانية بزيادة اتصالاتها مع الطرفين لتحفيز محادثات جديدة. يروى مصدر أمني باكستاني حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، حيث أكد ترمب على النظر في إزالة عقبة مضيق هرمز أمام المفاوضات. ومع ذلك، تبقى الأجواء شبه غير واضحة حول الملف النووي، حيث يصر الرئيس ترمب على إدراج القدرات الصاروخية والنفوذ الإقليمي في الجولة الثانية، مما يضع المسار الدبلوماسي أمام تحديات جديدة.
تعود العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى الصوامر الدبلوماسية، حيث تتجه المفاوضات نحو الجولة الثانية وسط تحدياتها. أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن لا توجد خطة في الوقت الراهن لجولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، يبدو أن وفد إيراني سيشارك في الجولة الثانية، على الرغم من تأكيد الخارجية الإيرانية برفض المشاركة بسبب الحصار البحري. يعد هذا التقليل المضاد للمفاوضات قد يهدد بخسارة الخيار الدبلوماسي، مع ازدياد التوترات بين طهران وواشنطن.
يشكل الملف النووي التحدي الأكبر أمام المفاوضات، حيث تصر واشنطن على ضرورة تخلي طهران عن نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسب عالية، كضمانة لعدم الوصول إلى "نقطة الاختراق" النووي. يرفض الرئيس ترمب إدراج "حق التخصيب" لأغراض سلمية في الجولة الثانية، مما يُشكك في قدرة المفاوضات على حل الملف النووي. ويجد طهران نفسها أمام عقبة "المطالب التعجيزية" التي قد تعصف بفرص التوصل إلى اتفاق وتفتح الباب أمام خيارات تصعيدية خشنة.
تظهر إيران موقفها في إزالة عقبة مضيق هرمز أمام المفاوضات، مما يهدد استمرار المفاوضات. يرفض الرئيس ترمب إزالة الحصار البحري، مما يدفع طهران إلى تحويل مضيق هرمز إلى "سلاح الردع الأقصى" الذي يعوض خلل التوازن العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل. يعد هذا التحدي قد يهدد بخسارة الخيار الدبلوماسي، مع ازدياد التوترات بين طهران وواشنطن.
تتوزع الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج على شبكة معقدة حول العالم، حيث تبرز الصين كأكبر المحتجزين بمبلغ يصل إلى 20 مليار دولار. يعد هذا التحدي قد يهدد بخسارة الخيار الدبلوماسي، مع ازدياد التوترات بين طهران وواشنطن. ويعتبر طهران "فك حصار" هذه الأموال أولوية قصوى قبل المضي قدما في أي اتفاق دائم.
تتجه المفاوضات نحو الجولة الثانية وسط تحدياتها، مع ازدياد التوترات بين طهران وواشنطن. يعد هذا التحدي قد يهدد بخسارة الخيار الدبلوماسي، مع ازدياد التوترات بين الطرفين. ويتساءل العالم ماذا سيحدث في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؟







