قاليباف يشرط حقوق الإيرانيين وترمب يقترب من اتفاقٍ جديد

القائد البرلماني يضع شرطًا أساسيًا قبل أي تسوية
في كلمة ألقاهامحمد باقر قاليباف قبيل انطلاق السنة الثالثة من دورة البرلمان الإيراني، أكد أن طهران لن توافق على أي اتفاق لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة ما لم تُضمن حقوق الشعب الإيراني بالكامل. جاء ذلك في31 مايو 2026 خلال جلسة برلمانية في طهران، حيث شدد القائد البرلماني على أن معايير إيران لا تُقاس بوعود العدو بل بنتائج ملموسة تُترجم إلى مكاسب سياسية وقانونية.
ترمب يعلن قرب التوصل إلى اتفاقية شاملة
في الوقت نفسه، أعلن الرئيس الأمريكيدونالد ترمب عبر تصريحات لأحد القنوات الإخبارية الأمريكية أن الولايات المتحدة على أعتاب توقيع اتفاق جيد للغاية مع إيران. وأوضح أن سحب القوات الأمريكية من المنطقة سيُجرى فور فتحمضيق هرمز وإنهاء ملف البرنامج النووي الإيراني. وأضاف أنه إذا لم يُحقق الاتفاق مصلحة الولايات المتحدة فستعود إلى ما أسماه "وزارة الحرب".
الوثيقة غير الرسمية ومقترحات الإطار المالي
نشر التلفزيون الرسمي الإيراني نسخة غير رسمية من وثيقة تتضمن14 بندًا تم إعدادها بوساطة باكستانية، وتستهدف تخفيف التوترات بين الجانبين. وفقًا للوثيقة، تلتزم الولايات المتحدة بمنح إيران حق الوصول إلى12 مليار دولار من أصولها خلال ستين يومًا، لتتمكن من تحويلها إلى بنوك أو دول تختارها دون أي قيود.
ردود فعل المسؤولين الأمريكيين وتعديل الإطار
نقلت صحيفةنيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أندونالد ترمب شدد شروط الإطار المحتمل للاتفاق، وأرسل التعديلات المقترحة إلى طهران للنظر فيها. كما أوردت صحيفةأكسيوس أن الطلبات الأخيرة للترمب أدت إلى جولة جديدة من المفاوضات المتبادلة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن توقيع الاتفاق لا يزال غير محسوم من حيث الموعد.
خلفية الصراع وتداعياته الاقتصادية
اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في28 فبراير 2026، ما أسفر عن مقتل آلاف القتلى، معظمهم في إيران ولبنان. أدى الإغلاق الفعلي لـمضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما أثار أزمة اقتصادية عالمية. وقد استمرت الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك جولة محادثات ترعاها باكستان لتمديد التهدئة لمدة ستين يومًا، في محاولة للحد من تصعيد العنف وتأمين مسار للمفاوضات.
آفاق المستقبل وتوقعات الأطراف
مع تصاعد الضغوط الدولية وإصرار كل منقاليباف وترمب على تحقيق أهدافهما، يبقى المستقبل غير واضح. إذا ما تم التوصل إلى اتفاق يضمن حقوق الإيرانيين ويشمل رفع الحصار عنمضيق هرمز، قد تشهد المنطقة استقرارًا نسبيًا وتخفيفًا للضغوط الاقتصادية. وإلا، قد تستمر المفاوضات في مرحلة تبادل الشروط، ما يطيل أمد التوتر ويؤخر أي تحسينات ملموسة في سبل العيش للمتضررين من الصراع.











