الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

بوتين يعيد بناء نفوذه العالمي رغم العقوبات

·2 دقيقة قراءة
بوتين يعيد بناء نفوذه العالمي رغم العقوبات

بعد أكثر من 4 سنوات على الحرب الروسية على أوكرانيا، أظهرت موسكو قدرة كبيرة على التكيف مع الواقع الجديد وتحقيق نفوذها رغم العقوبات الغربية. ويعود الفضل في ذلك إلىالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يعتبر أن نتيجة الحرب على أوكرانيا ستحدد مكانة بلاده الدولية.

إعادة التوجيه نحو دول الجنوب العالمي

أدركت موسكو مبكرا أن الحرب ستكون طويلة، ولذلك سعت إلى تعويض خسارة الأسواق والعلاقات الأوروبية بتعزيز حضورها في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. واستفادت من رغبة كثير من الدول في الحفاظ على علاقات متوازنة مع كل من روسيا والغرب، بدلا من الانحياز إلى أحد الطرفين. وقد بسطت موسكو نفوذها الاقتصادي في أفريقيا وكثفت حملاتها الإعلامية هناك، وروجت لنفسها باعتبارها شريكا مناهضا لـ"الاستعمار الجديد".

الدبلوماسية الروسية داخل الأمم المتحدة

واستمرت الدبلوماسية الروسية في نشاطها داخل الأمم المتحدة وتجمع "بريكس"، حيث استثمر الكرملين في تنظيم فعاليات سياسية وثقافية ورياضية لإظهار أنه لا يزال قوة دولية مؤثرة رغم العقوبات الغربية. وقد استفادت موسكو أيضا من إرثها التاريخي في بعض الدول، مثلجنوب أفريقيا، حيث ما تزال قطاعات واسعة من النخبة السياسية تنظر بإيجابية إلى الدعم السوفياتي السابق لحركات التحرر.

إستراتيجية بوتين

وتعتقدالباحثة هانا نوت أن بوتين يعتقد أن نتيجة الحرب على أوكرانيا ستحدد مكانة بلاده الدولية، ولذلك يواصل الرهان على أن خصومه الغربيين سيفقدون صبرهم قبل أن تفقده موسكو. وترى نوت أن إستراتيجية بوتين تقوم على الصمود أكثر من تحقيق انتصار سريع، مستندا إلى شبكة عالمية من الشركاء والمصالح التي حالت دون عزل روسيا بالكامل.

تقييم النفوذ الروسي

على الرغم من أن النفوذ الروسي ليس بلا حدود، إلا أن الحرب أثارت ردود فعل معاكسة في دول كانت تقليديا ضمن دائرة النفوذ الروسي. ففيكازاخستان، تصاعدت الدعوات إلى تعزيز الهوية الوطنية وتقليص الاعتماد على اللغة والثقافة الروسيتين، خوفا من تكرار السيناريو الأوكراني. وأما فيأرمينيا، فقد تراجعت الثقة بموسكو بعد عجزها عن حماية حليفها التقليدي خلال سيطرةأذربيجان على إقليمناغورنو كاراباخ.

التطورات المستقبلية

ورغم الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدتها روسيا، وتزايد الضغوط الاقتصادية، واتساع نطاق الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، تؤكد نوت أن بوتين يعتقد أن نتيجة الحرب ستحدد مكانة بلاده الدولية. ويتعين على المراقبين متابعة التطورات المستقبلية في هذا الصراع، خاصة مع استمرار الانقسام الدولي وتراجع الدعم الغربي لأوكرانيا. وسيظل السؤال مطروحا حول ما إذا كانت إستراتيجية بوتين ستنجح في تحقيق أهدافه، أم أن الحرب ستتخذ منحى جديدا يغير المعادلة الدولية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

البرلمان السويدي يرفض ترشيح ماغدالينا أندرسون رغم فوز اليسار بأغلبية ضئيلة
أخبار عامة

البرلمان السويدي يرفض ترشيح ماغدالينا أندرسون رغم فوز اليسار بأغلبية ضئيلة

١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

رفض النواب في البرلمان السويدي ترشيح زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون لتولي رئاسة الحكومة، على الرغم من حصول معسكر اليسار على أغلبية طفيفة في الانتخابات، وتستمر الخلافات داخل التحالف حول تشكيل الحكومة.

رومانيا تُعلن فقدان ثمانية بحارة بعد حريق في ناقلة كيميائية بالبحر الأسود
أخبار عامة

رومانيا تُعلن فقدان ثمانية بحارة بعد حريق في ناقلة كيميائية بالبحر الأسود

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت السلطات الرومانية أن حريقاً اندلع في ناقلة "واين تريدر" داخل مياهها الإقليمية بالبحر الأسود، أسفر عن فقدان ثمانية من أصل اثني عشر بحاراً، بينما نجى أربعة آخرون. التحقيق جارٍ حول احتمال تورط طائرات مسيرة روسية.

احتفالات بقبض علي كيالي «معراج أورال» في بانياس وتذكّر ضحايا المجزرة
أخبار عامة

احتفالات بقبض علي كيالي «معراج أورال» في بانياس وتذكّر ضحايا المجزرة

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت السلطات السورية اليوم الخميس عن اعتقال علي كيالي المعروف بـ«معراج أورال» المتهم بقيادة مجزرة بانياس في مايو 2013، ما أثار احتفالات واسعة في بانياس والقرى المجاورة وتذكّر الناجين للفظائع التي ارتكبتها.

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز
أخبار عامة

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أدت حصار تعز إلى إغلاق محطات الوقود لمدة عشرة أيام، ما رفع سعر البنزين إلى أربعة أضعاف، وأجبر سائق الحافلة إياد فضل الشرعبي على رفع الأجرة إلى 500 ريال يمني، مع تراجع كبير في عدد الحافلات والدراجات النارية.