---
slug: "aspgh5"
title: "مسؤول فرنسي يُدين وحشية إسرائيل في لبنان: تدمير منازل مدنية بغير قوانين"
excerpt: "تدمير منزل الدكتور جورج دياب في جنوب لبنان بفعل إسرائيلي متعمد. المسؤول الفرنسى يؤكد أن الاعتداءات تتجاوز الحدود الإنسانية ويطالب بتحقيق دولي عاجل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a92f0f336943614e.webp"
readTime: 2
---

في 4 مايو 2026، كشف الدكتور جورج دياب، نائب رئيس بلدية "مارني لي كومبيين" الفرنسية ذو الأصول اللبنانية، عن تدمير منزل عائلته في منطقة "التل" جنوب لبنان، في ظل تصاعد التوترات الحدودية بين إسرائيل وسوريا. وأكد دياب أن المنزل، الذي شهد نصف قرن من الذكريات العائلية، تعرض لـ**تخريب ممنهج** شمل تدمير النوافذ والأبواب وسرقة المحتويات، في خطوة اعتبرها "جزءاً من سياسة استهداف الممتلكات المدنية".  

## **الاعتداء يتعرض لانتقادات دولية**  
في مقابلة حصرية مع قناة الجزيرة، عبر دياب عن صدمته من حجم الدمار، مشدداً على أن ما حدث ليس "حادثاً عرضياً" بل انتهاك متعمد للقوانين الدولية. قال: "ما يُمارس ضد المدنيين في جنوب لبنان هو عمل غير مقبول. الممتلكات الخاصة يجب أن تظل بمنأى عن أي صراع". وأضاف أن الجدران التي انهارت تحت تأثير الممارسات الإسرائيلية كانت شاهدة على تراث عائلته الممتد عبر أجيال.  

## **الارتباط الجذري بين المسؤولية الفرنسية والجذور اللبنانية**  
رغم تواجده في فرنسا منذ أكثر من خمسين عاماً، حيث تدرج في مناصب سياسية وطبية، أكد دياب أن ارتباطه بجنوب لبنان يفوق المصلحة الشخصية. وقال: "أنا مواطن فرنسي، لكن جذوري في قلب الجنوب. واجبي أن أحمي هذا الارتباط بفعل القانون وليس بالصمت".  

## **الاتهامات تُوجّه إلى الجيش الإسرائيلي**  
شن دياب هجوماً لاذعاً على الجيش الإسرائيلي، واصفاً ممارساته بأنها تتعارض مع الأخلاقيات العسكرية العالمية. عبّر عن استيائه من وصف الجيش الإسرائيلي للاعتداءات بأنها "عمليات عسكرية"، قائلاً: "السارق يبقى سارقاً، حتى لو ارتدى بزة عسكرية". ودعا إلى فتح تحقيق دولي شفاف كشف ظروف الاعتداءات على الممتلكات المدنية، مطالباً بتوفير حماية فورية للمدنيين.  

## **الصرخة في ظل معاناة مستمرة**  
تأتي أقوال دياب وسط معاناة متواصلة ل居民 من القرى الحدودية، حيث تتحول الحرب ليس ضد المقاتلين فحسب، بل ضد التاريخ والتراث العائلي. أشار إلى أن "الجنوب لن يتخلى عن ترابه"، مُحذراً من محاولة اقتلاع الجذور الثقافية والاجتماعية للسكان.  

## **الخطوات التالية: دعوات لتحرك دولي**  
في تصريحات مثيرة للانتباه، أكد دياب أنه لن يسمح بتجاهل القضية عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية. ودعا إلى تفعيل آليات الأمم المتحدة لإلزام إسرائيل بوقف العدوان، معتبراً أن صمت المجتمع الدولي يُغذي العنف.  

الصراع الحدودي، الذي يُغذيه توترات قديمة ومتناقضات، يدفع باتجاه تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان. وسط هذه الخلفية، تُصبح الصرخات الفردية، مثل تلك المُقدمة من دياب، صوتاً يطالب بتغيير يُغير مجرى الصراع.
