إطلاق نار يهدد أسعار النفط ويثير الخوف من تصديرها

إطلاق نار يهدد أسعار النفط ويثير الخوف من تصديرها
ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير في السوق العالمية بعد أن شهدت مضيق هرمز إطلاق نار على ثلاثة سفن حاويات على الأقل، مما أثار مخاوف من تدهور الوضع في المنطقة وتأثيره على تصدير النفط.
تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل، بعد أن عوضت خسائرها المبكرة خلال الجلسة، وتسجل 100.07 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.51 دولار، أو 1.7%، لتصل إلى 91.18 دولارا.
ارتفاع أسعار الذهب في أعقاب التهدئة السياسية
في نفس الوقت، ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.96% إلى 4766 دولارا للأوقية (الأونصة) -وقت كتابة التقرير- بعدما كان قد سجل أدنى مستوى له منذ 13 أبريل/نيسان خلال جلسة أمس الثلاثاء.
كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران بنسبة 1.1% إلى 4772.90 دولارا، وسط توقعات بارتفاع أسعار المعادن الثمينة في المستقبل.
التهدئة السياسية وتأثيرها على أسعار النفط والذهب
تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى أجل غير مسمى، وسط تهدئة سياسية في المنطقة، مما أدى إلى تقلبات حادة في أسعار النفط والذهب.
قال كبير المحللين في "نيسان سكيوريتيز إنفستمنت" هيرويوكي كيكوكاوا: "مع استمرار عدم وضوح نتائج المحادثات وإغلاق مضيق هرمز، تفتقر السوق إلى اتجاه واضح".
وأضاف "ما لم يستأنف القتال، فمن المرجح أن تظل الأسعار قريبة من المستويات الحالية في الوقت الراهن".
إمكانية ارتفاع أسعار المعادن الثمينة في المستقبل
قال بنك ستاندرد تشارترد في مذكرة: "تظل حركة الأسعار مرهونة بأنباء وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط واحتياجات السيولة".
وأضاف: "بينما نلاحظ أن الارتفاع في الآونة الأخيرة في الأسعار كان هشا ويواجه خطر التصحيح على المدى القصير، فإننا لا نزال نتوقع أن تتعافى أسعار المعادن الثمينة، وأن يختبر الذهب مجددا على وجه الخصوص مستوياته القياسية".
الختام
تظل أسعار النفط والذهب في حالة تقلبات حادة، وسط مخاوف من تدهور الوضع في مضيق هرمز وتأثيره على تصدير النفط، والتهديدات المتزايدة للتصدير النفطي.











