إيلانو يصبح الراعي الرسمي للأهلي لمدة أربع سنوات

توقيع اتفاقية رعاية تاريخية
في حفل رسمي أقيم يوم الثلاثاء الموافق 4 أغسطس 2026، أعلنالنادي الأهلي عن إبرام عقد رعاية استثنائي مع شركةفالي ووتر المالكة للعلامة التجاريةإيلانو. سيستمر هذا التعاون لمدةأربع سنوات، حيث ستصبح إيلانو المصدر الرسمي للمياه داخل أروقة النادي، وستظهر شعاراتها على قميص الفريق الأول لكرة القدم طوال فترة العقد.
تفاصيل الشراكة ومحتواها
تم توقيع الاتفاقية بحضور ممثليشركة الأهلي لكرة القدم، وشركةفالي ووتر، والشركة المتحدة للرياضة التي تتولى التسويق الحصري للنادي. تنص الوثيقة على أن إيلانو ستحصل على حق الاستخدام الحصري للعلامة التجارية على القمصان الرسمية، إضافة إلى فرص ترويجية واسعة خلال المباريات والأنشطة التدريبية.
تصريحات المسؤولين
أعربمحمود زمزم، نائب رئيس مجلس إدارة شركة فالي ووتر، عن فخره بهذه الخطوة قائلاً إن الاتفاقية تمثل "محطة هامة في مسيرة إيلانو" وتعكس التزام الشركة بدعم الرياضة الوطنية. من جهته، شددأيمن فتحي حسين، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي لكرة القدم، على أن الشراكة تتماشى مع "استراتيجية النادي لتوسيع حقوقه التجارية وتعزيز علاقاته مع العلامات التجارية الرائدة".
إضاءة برج القاهرة كرمز للانطلاق
كجزء من احتفالات الإطلاق، تم الإعلان عن إضاءةبرج القاهرة باللونين الأخضر والأبيض، مع عرض شعاريالأهلي وإيلانو في الليلة التي تلي توقيع العقد. هذا الحدث يهدف إلى إبراز الشراكة أمام الجمهور المصري وإظهار التزام الطرفين بالاستثمار في الرياضة.
خلفية إيلانو في الساحة الرياضية
تُعد هذه الاتفاقية أول شراكة رياضية تعقدهاإيلانو منذ تأسيسها، ما يفتح الباب أمام الشركة لتوسيع حضورها في السوق المصري عبر استراتيجيات طويلة الأمد. تسعى إيلانو من خلال هويتها الجديدة إلى دعم الفرق الوطنية وتقديم منتجات مياه ذات جودة عالية تتماشى مع متطلبات الرياضيين.
توقعات المستقبل وتأثير الشراكة
من المتوقع أن تسهم هذه الرعاية في تعزيز صورةالأهلي كعلامة تجارية جذابة للمستثمرين، وتوفر لشركةإيلانو منصة واسعة لعرض منتجاتها أمام جمهور محبي كرة القدم. كما قد تفتح هذه الخطوة باب التعاون مع أندية أخرى في المستقبل، ما يعزز من دور الرياضة في دعم الاقتصاد المحلي.
بهذا التعاون المتين، يرسخالأهلي موقعه كأحد أبرز الأندية التي تجذب استثمارات رائدة، وتؤكدإيلانو التزامها بالريادة في قطاع المشروبات الرياضية، ما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية المشتركة في السنوات القادمة.











