---
slug: "al14s8"
title: "إسرائيل تحد واشنطن: غارات على لبنان بعد الهدنة تشعل الجدل في الولايات المتحدة"
excerpt: "يثير فيديو نشره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غارات على لبنان بعد إعلان وقف إطلاق النار موجة من الجدل في الولايات المتحدة، حيث أهانه بعض الناشطين بالتحدي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويحذر آخرون من استمرار العمليات العسكرية في تدمير الجهود الدبلوماسية لتحقيق الهدنة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8fdc0e95181fea88.webp"
readTime: 2
---

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيديو على منصة إكس يشهد الغارات الإسرائيلية على أهداف في لبنان بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وقد أرفق نتنياهو الفيديو بتعليق يؤكد أن الجيش الإسرائيلي شن ضربات قوية على 150 هدفا تابعا لحزب الله في لبنان، وقضى على عشرات الإرهابيين. 

ومنذ ذلك الحين، أثار الفيديو تداولا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، واشعل نقاشا بشأن توقيت نشره ومضمونه، خاصة بعد أن جاء بعد إعلان وقف إطلاق النار. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال الجدل يحلق في الولايات المتحدة، حيث يتهمه بعض الناشطين نتنياهو بالتحدي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويحذر آخرون من استمرار العمليات العسكرية في تدمير الجهود الدبلوماسية لتحقيق الهدنة. 

وقد عبرت عدة شخصيات أمريكية عن انتقاداتها لسياسات نتنياهو ولسياقه، فيما جاء في تعليق النائب الأمريكي توماس ماسي: "ألا يمكننا ببساطة التوقف عن إعطاء أموال الأمريكيين التي كسبوها بشق الأنفس لهذا المجرم الحربي المتعطش للدماء؟ سيتحقق السلام في الشرق الأوسط سريعا". 

ومن جانبها، قالت الناشطة الأمريكية ميليسا وونغ عبر منصة إكس: "إسرائيل هي عدونا الأكبر"، معتبرة أن إسرائيل لا تسعى إلى السلام بقدر ما تسعى إلى استمرار الحرب. كما كتب الناشط السياسي الأمريكي فيش بورا أن نتنياهو "يحتفل بانتصاره بعد تخريبه مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس ترمب"، مضيفا أن "إسرائيل هي السبب دائما إسرائيل لا تريد السلام، بل تريد الحرب". 

وجاءت هذه الانتقادات في الوقت الذي أشار فيه مسؤول أمريكي -طلب عدم الكشف عن هويته- إلى أن الجانبين قد توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن "علمنا أنه بعد تبادل إطلاق النار في وقت سابق من اليوم، دخنت إسرائيل وحزب الله في وقف لإطلاق النار". 

ومع ذلك، لا يزال الجدل يحلق، حيث يتهم آخرون نتنياهو بتدمير الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الهدنة، ويناشدون الرئيس ترمب بفرض رقابة على سياساته. كما جاء في تعليق السياسي والعسكري الأمريكي السابق جو كينت: "بات من الواضح للجميع الآن أن للإسرائيليين أهدافا إستراتيجية مختلفة تماما عن أهدافنا، وأنهم سيستغلون دعمنا لتحقيق مصالحهم فقط، ويتوقعون منا قبول هذا الوضع الراهن". 

فيما يبدو أن الجدل سيستمر، حيث يحذر الناشط الأمريكي كلينت راسل من أن ما جرى يمثل "تحديا صريحا" للإدارة الأمريكية، معتبرا أن نتنياهو يتصرف وكأن الولايات المتحدة لن تتخذ أي إجراءات بحقه.
