الاثنين، ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

غزة تحتاج إلى 71.4 مليار دولار لتعافيها والإعمار بعد حرب الإبادة

·2 دقيقة قراءة
غزة تحتاج إلى 71.4 مليار دولار لتعافيها والإعمار بعد حرب الإبادة

تقييم دولي: غزة بحاجة إلى 71.4 مليار دولار للتعافي والإعمار

خلصت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 71.4 مليار دولار من أجل التعافي وإعادة الإعمار على مدى العقد المقبل، ما يعني أن مبلغًا يقدر ب 26.3 مليار دولار من بينه سيكون خلال الأشهر الـ 18 الأولى. هذا لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي.

الأضرار والاحتياجات

صرح التقرير الصادر عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، الذي تم إعداده بالاشتراك مع البنك الدولي، أنه لا يمكن استئناف التعافي والاستعادة دون توفير الأمن الكافي ووقف إطلاق النار المُستدام. يجب أن تتم عمليات التعافي والاستعادة بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجا يركّز على إعادة البناء بشكل أفضل للمستقبل، بما يدعم انتقال الحُكم إلى السلطة الفلسطينية وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة. كما يجب أن تشمل عمليات التخطيط والتنفيذ بالشمولية والشفافية والمساءلة.

التأثير على السكان

وقدّر التقرير الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار، بينما بلغت الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار. ولن يتمكن سكان غزة من العودة إلى الحياة طبيعية ما لم يتم إعادة بناء الخدمات الأساسية والبنية التحتية الحيوية، وضمان حرية تنقل الأفراد والبضائع ومواد إعادة الإعمار داخل غزة والضفة الغربية. كما يجب على المجتمع الدولي حشد الموارد وإزالة جميع العقبات التي تحول دون نشر الخبرات والمعدات على وجه السرعة.

النجاح في التعافي

وستكون مساهمة المجتمع الدولي في دعم التعافي وتعزيز التنمية البشرية في القطاع أمرًا أساسيًا. كما يجب على السلطة الفلسطينية وضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأراضي المحتلة. وقدّر التقرير الدولي أن عدد الشهداء جراء الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين في القطاع بلغ 72 ألفا و551 شهيدا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى اليوم.

ولن يتمكن القطاع من التعافي بسرعة بدون إزالة الأنقاض وإدارة الذخائر المتفجرة وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية. ولن يتمكن المجتمع الدولي من تحقيق هذه الأهداف دون توافق وإلتزام من جميع الأطراف المشاركة في التعافي والاستعادة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

ما الذي ينتظره المفاوضات الثانية بين واشنطن وطهران في باكستان؟
أخبار عامة

ما الذي ينتظره المفاوضات الثانية بين واشنطن وطهران في باكستان؟

٢٠ أبريل ٢٠٢٦

ستحاول جولة المفاوضات الثانية بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين البلدين، رغم ظهور شكوك حول إمكانية إحراز نتائج ملموسة في أبرز النقاط الخلافية. وسيكون الوسيط الباكستاني ملتزما بالتواصل بين الطرفين لتحقيق سلام دائم وإقليمي.

ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان: طهران تتوعد بالرد
أخبار عامة

ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان: طهران تتوعد بالرد

٢٠ أبريل ٢٠٢٦

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان، وأضاف أن السفينة تُقيد تحت عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية. وتتوعد القيادة العسكرية الإيرانية بالرد على الهجوم، في ظل توترات متزايدة في الشرق الأوسط.

مسلمو الجنوب الأمريكي يواجهون موجة خطاب الكراهية المتزايدة
أخبار عامة

مسلمو الجنوب الأمريكي يواجهون موجة خطاب الكراهية المتزايدة

٢٠ أبريل ٢٠٢٦

تواجه المجتمعات المسلمة في الجنوب الأمريكي موجة كراهية متزايدة، تعكس التغيرات الديمغرافية والسياسة الخارجية الأمريكية. بينما يواصل المسلمون جهودهم للاندماج، يتعرضون للاستهداف السياسي والكراهية. كيف يستجيب المسلمون لهذا الوضع؟

البرهان يرحب بانضمام قيادي كبير في قوات الدعم السريع
أخبار عامة

البرهان يرحب بانضمام قيادي كبير في قوات الدعم السريع

٢٠ أبريل ٢٠٢٦

رحب البرهان بانضمام اللواء النور القبة إلى القوات المسلحة السودانية بعد انشقاقه عن قوات الدعم السريع. يُعد القبة من المؤسسين لقوات الدعم السريع، وقاد قوات درع السودان في معارك الفاشر. كيف سيتأثر انضمام القبة للقوات المسلحة السودانية على مستقبل الدعم السريع؟

إسرائيل تُحيي مستوطنة صانور بعد 20 عاما على إخلائها.. وحماس تحذّر من التمدد الاستيطاني
أخبار عامة

إسرائيل تُحيي مستوطنة صانور بعد 20 عاما على إخلائها.. وحماس تحذّر من التمدد الاستيطاني

٢٠ أبريل ٢٠٢٦

تزامنا مع تصاعد الهجمات ضد الفلسطينيين، أعلنت إسرائيل عن إعادة إقامة مستوطنة صانور شمالي الضفة الغربية المحتلة بعد 20 عاما على إخلائها. ويعتبر هذا التحرك جزءا من التمدد الاستيطاني غير المسبوق الذي تهدد بآثارها الدرامية على مستقبل الشعب الفلسطيني.

خالد عمر يوسف: لا حسم عسكري للصراع في السودان ولا بديل عن التفاوض
أخبار عامة

خالد عمر يوسف: لا حسم عسكري للصراع في السودان ولا بديل عن التفاوض

٢٠ أبريل ٢٠٢٦

يؤكد خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، أن الحرب الدائرة في السودان لا يمكن إنهاؤها بأي شكل عسكري، ويطالب بالجلوس والتفاوض لوقف الحرب ومن ثم تحقيق الحل المستدام، ويؤكد أن حركة صمود هي فاعل سياسي لديه طرح واضح وهو إيقاف الحرب والوصول إلى حلول عن طريق التفاوض وإعادة ترتيب السودان.