دولة قطر: تتواصل مع كل الأطراف بشأن مفاوضات إسلام آباد

META_EXCERت: تتواصل دولة قطر مع كل الأطراف بشأن مفاوضات إسلام آباد، التي تهدف إلى حل الأزمة بين واشنطن وإيران. ويأمل قطر في نجاح تلك المفاوضات والتوصل إلى حل سلمي، مع استمرار الشكوك حول إمكان استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وهذه الخطوة حاسمة في تقديم حل للأزمة، التي بدأت منذ شهر فبراير/شباط الماضي.
قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن دولة قطر تتواصل بانتظام مع كل الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، بشأن مفاوضات إسلام آباد. وتعد هذه الخطوة حاسمة في تقديم حل للأزمة، التي بدأت منذ شهر فبراير/شباط الماضي، عندما اندلعت الحرب بين واشنطن وإيران.
وبحسب الأنصاري، فإن الاتصالات مستمرة مع الجانب الباكستاني للتوصل إلى حل سلمي عبر المفاوضات. ووافقت الولايات المتحدة وإيران على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، ثم أعيدت إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
استمرار الشكوك حول المفاوضات بين واشنطن وإيران
وتُبادل الولايات المتحدة وإيران التهديدات بالعودة إلى الحرب، وسط استمرار الشكوك حول إمكان استئناف المفاوضات بينهما في إسلام آباد. ولو لم تتوصل مفاوضات إسلام آباد لاتفاق، فإن قطر تدعم تمديد وقف إطلاق النار لحين التوصل إلى حل سلمي.
الدور القطري في حل الأزمة
ويأمل قطر في نجاح تلك المفاوضات والتوصل إلى حل سلمي، مع استمرار الشكوك حول إمكان استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وهذه الخطوة حاسمة في تقديم حل للأزمة، التي بدأت منذ شهر فبراير/شباط الماضي.
مضيق هرمز: الأزمة الدولية
وتواصل الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، ثم أعادت إغلاقه مرة أخرى. ويوم 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، ثم أعيدت إغلاق مضيق هرمز.
الحل السلمي
ويُعتبر حل الأزمة سلميا أمرا بالغ الأهمية. ويؤكد الأنصاري أنه يمكن العودة لأطراف المفاوضات بشأن موعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار في المنطقة. ويُدعم قطر جهود باكستان في حل الأزمة، مع التأكيد على أن حل الأزمة ليس مسؤوليته وحدها، بل مسؤولية جميع الدول.







