وزير المالية الإسرائيلي: الفلسطينيون جزء من "محور الشر" الإيراني ونتنياهو يدعم توسيع المستوطنات

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن إسرائيل بحاجة إلى "حدود أوسع وقابلة للدفاع"، مشيرًا إلى أن خطوط عام 1967 "حدود غير قابلة للدفاع" بسبب عدم مراعاتها للعوامل الجغرافية والأمنية. واعترف سموتريتش بوجود مستوطنين في الضفة الغربية، وقال إنهم من أقل الشعوب عنفاً، لكنه أشار إلى أنهم جزء من "محور الشر الإيراني". واعتبر سموتريتش أن انتقادات ضد العنف المستوطني "حملات مضللة".
وأضاف سموتريتش أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدعم توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وذكّر أن الحكومة الإسرائيلية تواصل نشاطها الاستيطاني "بدعم وتنسيق كاملين" مع الإدارة الأمريكية. وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترمب لم يؤيد حتى الآن تطبيق السيادة الإسرائيلية على كامل أراضي الضفة الغربية، لكن الحكومة الإسرائيلية تهدف إلى تحقيق ذلك مستقبلاً.
ومع أن المعطيات الرسمية تشير إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن في مئات المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، و250 ألف منهم في القدس الشرقية، تشير تقارير حقوقية إلى تسجيل اعتداءات ممنهجة يومياً من قبل المستوطنين، وتهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرياً وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للمنطقة.
ونظراً لتصعيد السياسات الاستيطانية التي تقودها حكومة نتنياهو منذ ديسمبر/كانون الأول 2022، شهدت الضفة الغربية تصعيدا في عمليات جيش الاحتلال والمستوطنين منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1150 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني.
وبحسب تقارير حقوقية، تشير إلى أن المستوطنين يقومون بأعمال اعتداء يومية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، مما يهدد استمرار وجودهم في المنطقة. ويتضح موقف الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين بشكل واضح، حيث يرأسه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي يدعو إلى توسيع حدود إسرائيل لتحقيق الأمن.










