---
slug: "af52oj"
title: "ترامب يعلق على دور الشهير في التعامل مع حزب الله: سيتفوق على الإسرائيليين"
excerpt: "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشير إلى أن الرئيس السوري أحمد الشهير سيتولى التعامل مع حزب الله بطريقة أكثر دقة من إسرائيل، في تصريحات أثارت دوائر سياسية في المنطقة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1d53db01494d644a.webp"
readTime: 3
---

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس السوري أحمد الشهير سيتولى ما وصفه بـ"التعامل مع حزب الله" في لبنان، مؤكدًا أن دمشق ستتعامل مع الملف بـ**طريقة مختلفة** عن إسرائيل، ما يُعد تطورًا قد يعيد ترتيب ميزان القوى في المنطقة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، حيث شدد على أن الشهير لن يعتمد على هدم المباني كما فعلت إسرائيل، بل سيختار "الدقة" في معالجة الملف، بحسب تعبيره.  

### ترامب: الشهير "سيتفوق" على إسرائيل في معالجة الملف اللبناني  
أشار ترامب إلى أن الشهير يمتلك من الخبرة ما يسمح له بتحقيق هدف وقف الحرب في لبنان بطريقة "أكثر حكمة"، مؤكدًا أن دمشق لن تُكرّر الدمار الذي لحق بالبنية التحتية خلال الصراعات السابقة. وعند سؤاله عما إذا كان الشهير يحتاج إلى موافقة أمريكية للقيام بذلك، اكتفى ترامب بالإجابة: "هو يفكر في الأمر"، ما يعكس حذرًا أمريكيًا في التعامل مع خطوات سورية محتملة في لبنان.  

وحول رؤيته لوضع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، أوضح ترامب أن "إعادة الانتشار" هي الكلمة التي يجب أن تُستخدم بدلاً من "الانسحاب"، مضيفًا أن العلاقات الأمريكية مع لبنان وإسرائيل "تحسنت بشكل ملحوظ"، وهي المرة الأولى التي تُسجل فيها هذه العلاقة "تحسنًا ملموسًا" منذ سنوات. ونوه إلى أن إسرائيل يجب أن تركز على ما وصفه بـ"القضية الكبرى"، أي إيران، من خلال تخفيف حدة التوتر في الجنوب اللبناني.  

### الشهير يُرد: دورنا إيجابي، وسنقضي على شائعات التدخل  
من جانبه، أوضح الرئيس السوري أحمد الشهير أن بلاده تسعى لوقف الحرب في لبنان عبر "الحوار وليس القوة"، مشدّدًا على أن دمشق لا تسعى لفرض سياساتها على بيروت، وأن أي دور سوري في الملف يُقرره توازن المصالح بين البلدين. وأكد الشهير أن ترمب أبدى "انزعاجه" مما يحدث في لبنان، وطالب بتهدئة الوضع، مُبرّئًا دمشق من أي نية لتدخل عسكري مباشر، مضيفًا: "الكل يفهم أننا لا نبحث عن حرب في لبنان".  

وأشار الشهير إلى أن تصريحات ترمب حول منح "القوة" للرئيس السوري تُفهم بشكل خاطئ، مشيرًا إلى أن دمشق تُفضل الحلول السياسية التي تُوقف الحرب أولاً، ثم تُعالج التداعيات الاقتصادية والاجتماعية على البلدين. ورفض نفيه الشائعات التي تتحدث عن تدخل سوري في الشؤون اللبنانية، مؤكدًا أن دمشق "لا تتدخل"، وأن الحوار مع بيروت تأجل لصالح الأولويات الاستراتيجية، مثل تطوير الربط الاقتصادي بين البلدين.  

### تفاصيل جديدة حول الملف السوري-اللبناني  
أوضح الشهير أن المفاوضات المتعلقة بترسيم الحدود بين سوريا ولبنان تأجلت، نظرًا لتركيز الطرفين على "الاستقرار" وتجنب التصعيد. وشدد على أن "الحلول الجزئية" لا تُحل مشاكل المنطقة، بل تُعقّدها أكثر، مطالبًا ببناء جسور بين القوى اللبنانية، بما فيها حزب الله، لضمان حلول شاملة.  

### تحليل: ماذا يعني هذا التصعيد في العلاقات الإقليمية؟  
التصريحات المتلاحقة من ترامب والشهير تُ折射 إلى تحوّل في طريقة التعامل مع الملف اللبناني، حيث تُظهر واشنطن استعدادًا لمنح دمشق دورًا أكبر في تهدئة الوضع، في محاولة لتخفيف الضغط على إسرائيل. وفي الوقت نفسه، تُظهر دمشق حرصها على عدم تكرار أخطاء الماضي، وتعمل على تقديم نفسها كطرف محايد يسعى للاستقرار.  

المراقبون يرون أن هذه التصريحات قد تقود إلى تغيّر في الديناميكيات الإقليمية، خصوصًا إذا ما قررت إسرائيل إعادة انتشار قواتها في الجنوب، وهو أمر قد يُضعف حزب الله ويُضعف من قدرته على المواجهة الميدانية.  

### خطوات مُتوقعة في الملف السوري-اللبناني  
وفقًا للشهير، فإن المرحلة المقبلة تشمل التحضير لحل سياسي يُوقف الحرب أولاً، ثم يُعالج التداعيات عبر تنسيق بين دمشق وواشنطن. وفي السياق نفسه، تُرجّح مصادر دبلوماسية أن تشهد الأسابيع القادمة تحوّلاً في مواقف بعض الدول الإقليمية، من خوفٍ من تصاعد التوتر في الجنوب.  

التحدي الأكبر يكمن في ترجمة هذه التصريحات إلى أفعال على الأرض، خصوصًا مع وجود خلافات قديمة بين دمشق وإسرائيل، رغم التصريحات المصالحاتية. ووفقًا لأحدث التقارير، فإن 70% من اللبنانيين يدعمون أي حل سوري-لبناني يُحل النزاع، بينما تُ
