---
slug: "aeq33n"
title: "ترمب في فخ \"احفر يا عزيزي\" مع ارتفاع أسعار النفط"
excerpt: "يرصد artikel الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة بسبب ارتفاع أسعار النفط، مع أن منتجي النفط الأمريكيين لا يملكون حافزا كبيرا للاستثمار بسبب حالة التراجع الحاد في السوق."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0aa2c4fd50c10f2a.webp"
readTime: 2
---

**الزيادة في صادرات النفط الأمريكي**

في ظل إغلاق مضيق هرمز، بات النفط الخليجي الوحيد الذي يصل إلى الأسواق الدولية هو إما الخام السعودي الذي يضخ إلى ينبع عبر خط أنابيب الشرق والغرب أو خام أبوظبي الذي يضخ إلى الفجيرة عبر خط أنابيب "أدكوب". بالإضافة إلى ذلك، يتم تصدير كميات محدودة من الخام العراقي عبر خط الأنابيب المتجه إلى جيهان في تركيا.

**هل سيعزز ترمب موقفه؟**

قد نستفيد من هذا الوضع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي كان يدعو لزيادة التنقيب وإنتاج النفط عبر شعاره الشهير "احفر يا عزيزي، احفر". ومع ذلك، فمن غير الواضح ما إذا كان سيعزز هذا موقفه السياسي.

**حالة التراجع الحاد في السوق**

تعاني سوق العقود الآجلة من حالة تراجع حاد، مما يعني أن أسعار الأشهر البعيدة تنخفض بسرعة. وبينما كان سعر الشهر القريب في نهاية أبريل حوالي 95 دولارا للبرميل، كان سعر شهر سبتمبر 84 دولارا، وسعر شهر ديسمبر 78 دولارا.

**المصافي الأمريكية**

في الواقع، يبدو أن أكبر المكاسب ذهبت إلى المصافي الأمريكية التي تمكنت من رفع الأسعار على المستهلك النهائي. وقد اشترت المصافي العقود الآجلة قبل بضعة أشهر، مما أدى إلى أن المستهلكين الأمريكيين يتحملون تكلفة الحرب حتى الآن.

**الآثار على أسعار البنزين**

وفي الوقت نفسه، يؤدي العدد الكبير من الناقلات المتجهة إلى ساحل الخليج الأمريكي لشراء النفط إلى دفع الأسعار داخل الولايات المتحدة إلى مزيد من الارتفاع. وقد ارتفع متوسط سعر البنزين في المحطات إلى 4.1 دولارات للغالون، بزيادة قدرها 37% عن المستوى الذي سبق الأعمال العدائية.

**الاستفادة من الأسعار المرتفعة**

وبالنسبة للمنتجين الأمريكيين، يتم التحوط لجزء على الأقل من إنتاج شهر مايو والأشهر التالية، حتى قبل أن تتأثر الأسعار بإغلاق مضيق هرمز. وهذا يعني أن مدى استفادة المنتجين في الأشهر المقبلة يعتمد على إستراتيجيات التحوط السابقة والحالية.

**لماذا لا يملك منتجو النفط آمریکيون حافزا كبيرا للاستثمار**

ومع ذلك، لا يملك منتجو النفط الأمريكيون حافزا كبيرا للاستثمار وزيادة الإنتاج بشكل أكبر، لأنهم يحتاجون إلى أسعار أعلى لتحقيق الحافز الكافي. وقد يكون من الصعب عليهم أن يتجاوزوا هذه العقبة، خاصة مع انخفاض أسعار العقود الآجلة.
