الجمعة، ٧ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

إسرائيل تمدد استدعاء الاحتياط.. أكثر من نصف مليون جندي في الخدمة

·2 دقيقة قراءة
إسرائيل تمدد استدعاء الاحتياط.. أكثر من نصف مليون جندي في الخدمة

إسرائيل تمدد استدعاء الاحتياط

أقر الكنيست الإسرائيلي على طلب الحكومة تمديد التعبئة العسكرية الطارئة، مما يسمح باستمرار فترة استدعاء جنود الاحتياط حتى 30 سبتمبر المقبل. هذا القرار يتيح للجيش الإسرائيلي استدعاء ما يصل إلى 240 ألف جندي احتياط. ويبدو أن هذا القرار جاء في ظل استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات، بما في ذلك حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

تكلفة الاستدعاء العسكري

وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن تكلفة خدمة قوات احتياط في الجيش الإسرائيلي بلغت 32.7 مليار دولار منذ بدء الحروب. يُضاف إلى ذلك أن عدد الجنود الذين يؤدون الخدمة في الجيش الإسرائيلي يصل إلى 240 ألف جندي، وهو رقم يتيح للجيش الإسرائيلي الاستمرار في العمليات العسكرية على عدة جبهات.

الحرب على غزة

تعود بداية الحرب على غزة إلى 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وحسب ما أشار موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، فإن الحكومة الإسرائيلية دأبت على طلب تمديد أوامر استدعاء قوات الاحتياط كل بضعة أشهر منذ بداية الحرب. ويبدو أن الجيش الإسرائيلي يعتمد بصورة كبيرة على قوات الاحتياط في عملياته العسكرية المستمرة على عدة جبهات.

التكلفة السنوية

ويُقدَّر أن الكلفة السنوية لخدمة كل 10 آلاف جندي احتياط تبلغ 5 مليارات شيكل. وطبقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن فاتورة رواتب الاحتياط وحدها خلال أشهر الذروة بين 3 و4 مليارات شيكل شهريا. ويُلاحظ أن عدد الجنود الذين يؤدون الخدمة في الجيش الإسرائيلي يصل إلى 240 ألف جندي، وهو رقم يتيح للجيش الإسرائيلي الاستمرار في العمليات العسكرية على عدة جبهات.

النقص في القوى البشرية

يعتمد الجيش الإسرائيلي بشكل كبير على قوات الاحتياط في عملياته العسكرية. ولكن يبدو أن الجيش الإسرائيلي يُعاني من نقص في القوى البشرية، حيث يُعَد أحد أسباب الارتفاع الكبير في الإنفاق العسكري. ويتعين على الجيش الإسرائيلي تعزيز قدرته على الاستجابة للعمليات العسكرية المستمرة على عدة جبهات.

النتائج

يُتوقع أن تبلغ تكلفة خدمة قوات الاحتياط خلال العام 2026 وحده نحو 30 مليار شيكل. ويُلاحظ أن الجيش الإسرائيلي يعتمد بصورة كبيرة على قوات الاحتياط في عملياته العسكرية المستمرة على عدة جبهات، ما يرفع فاتورة الإنفاق العسكري ويؤثر في قطاعات اقتصادية ومدنية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

الأردن يستضيف اجتماعا بشأن القدس الشرقية والصفدي يحذر من تفجر صراع ديني
أخبار عامة

الأردن يستضيف اجتماعا بشأن القدس الشرقية والصفدي يحذر من تفجر صراع ديني

٥ أغسطس ٢٠٢٦

استضاف الأردن اجتماعا للجنة الوزارية العربية والإسلامية لمناقشة الأوضاع في القدس الشرقية، حيث حذر الأردن من خطر تفجر صراع ديني، ودعت فلسطين الدول إلى الامتناع عن نقل سفاراتها إلى القدس، ما يزيد التوتر في المنطقة

أزمة الهجرة في سبتة تعرض انقسامات أوروبا
أخبار عامة

أزمة الهجرة في سبتة تعرض انقسامات أوروبا

٥ أغسطس ٢٠٢٦

أزمة الهجرة في مدينة سبتة الإسبانية تكشف عن الانقسامات العميقة داخل أوروبا، وتعطي دفعة جديدة لليمين المتطرف، وفرصة لخصوم الاتحاد الأوروبي لاستغلال هشاشة موقفه، فما هي الآثار السياسية لهذه الأزمة؟

الصين قد تختار "الحصار بالنيران" ضد تايوان
أخبار عامة

الصين قد تختار "الحصار بالنيران" ضد تايوان

٥ أغسطس ٢٠٢٦

يطرح باحثان سيناريو جديدا لاحتمالات الصراع بين الصين وتايوان، مفاده أن بكين قد تختار إستراتيجية مختلفة تقوم على استهداف الموانئ التايوانية بضربات صاروخية دقيقة، فيما يسميه الكاتبان "الحصار بالنيران

الموسيقى تعيد الأمل لأطفال غزة في ظل الحرب
أخبار عامة

الموسيقى تعيد الأمل لأطفال غزة في ظل الحرب

٥ أغسطس ٢٠٢٦

في شمال غزة، يقدّم معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى حصصاً موسيقية للمدارس الإيوائية، تمنح الأطفال لحظات من السلام وتعيد لهم الطفولة المفقودة. اكتشف كيف

اقتحام مخيم قلنديا وهدم منازل قرب بيت لحم في عمليات الاحتلال الإسرائيلي
أخبار عامة

اقتحام مخيم قلنديا وهدم منازل قرب بيت لحم في عمليات الاحتلال الإسرائيلي

٥ أغسطس ٢٠٢٦

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس، وتمنع أداء صلاة الفجر، وتحظّر التجول، وتعتدي على الصحفيين، فيما هدمت منازل قرب بيت لحم، ما هي الأسباب والخلفيات؟

مفاوضات روما: ما هي نتائج الجولة الثانية بين لبنان وإسرائيل؟
أخبار عامة

مفاوضات روما: ما هي نتائج الجولة الثانية بين لبنان وإسرائيل؟

٥ أغسطس ٢٠٢٦

استمرت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، بهدف تثبيت وقف الإطلاق النار الهش، ووصلت إلى اتفاق بشأن مناطق تجريبية جديدة. ولكن، يتعارك لبنان حول مسار المفاوضات، الذي يعتبره بعض القوى السياسية مدخلا لمعالجة الملفات العالقة، فيما يرى otros أنها تنازلات ميدانية.