رافينيا يعتذر لجماهير أتلتيكو مدريد بعد تصرفات مثيرة للجدل في دوري الأبطال

رافينيا يتراجع عن مواقفه الاستفزازية
تراجع النجم البرازيلي رافينيا، جناح نادي برشلونة الإسباني، عن مواقفه التي اعتبرتها الجماهير والوسط الرياضي استفزازية تجاه أنصار نادي أتلتيكو مدريد، وذلك عقب المواجهة الدرامية التي جمعت الفريقين في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. قدم رافينيا اعتذاراً رسمياً لنادي العاصمة وجماهيره، في محاولة لتدارك الموقف وتجنب عقوبات انضباطية محتملة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".
تفاصيل المباراة والتصرفات المثيرة للجدل
شهد ملعب "الرياض إيرلاينز" في العاصمة الإسبانية مدريد قمة كروية مثيرة، نجح خلالها برشلونة في تحقيق فوز شرفي بنتيجة (2-1)، إلا أنه غادر البطولة رسمياً بمجموع المباراتين (3-2) لصالح الروخي بلانكوس. عقب صافرة النهاية، رصدت العدسات توجه رافينيا، الذي غاب عن اللقاء بداعي الإصابة، نحو مدرجات أصحاب الأرض بإشارات توحي بمغادرتهم البطولة في الدور المقبل، وهو ما أشعل غضب الجماهير المدريدية.
الهجوم على الحكام والاعتذار
ولم يتوقف الأمر عند الاستفزاز الميداني، بل امتد ليشمل هجوماً لاذعاً من النجم البرازيلي على حكام المواجهتين، حيث اتهم الفرنسي كليمنت توربين، حكم مباراة الإياب، والروماني إستفان كوفاكس، حكم لقاء الذهاب، بـ "سرقة" فريقه وحرمانه من التأهل للمربع الذهبي. نشر رافينيا رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" اليوم الأربعاء، قال فيها: "أعتذر عن تصرفي، الذي لا يعكس قيمي أو أسلوب حياتي، لقد كان تصرفاً عفوياً في لحظة توتر، ورداً على أحد المشجعين الذي كان يسيء إليّ طوال المباراة".
العقوبات المحتملة وتأثيرها
ويأتي هذا الاعتذار في ظل تقارير صحفية إسبانية تشير إلى أن لجنة الانضباط في "يويفا" تدرس فرض عقوبة الإيقاف على اللاعب بسبب دخوله أرض الملعب رغم استبعاده من القائمة، إضافة إلى تصريحاته الهجومية ضد الحكام. استند رافينيا في غضبه إلى السيناريو الذي شهد إنهاء برشلونة لمباراتي الذهاب والإياب بعشرة لاعبين، معتبراً أن قرارات كليمنت توربين ومساعديه في ليلة مدريد كانت قاسية وأدت لإجهاض "ريمونتادا" النادي الكتالوني.
رد فعل أتلتيكو مدريد
ومع ذلك، ترى بعض الصحف الإسبانية أن اعتذار اللاعب المتأخر قد لا يكون كافياً لإقناع الاتحاد الأوروبي، الذي يشدد على ضرورة احترام طواقم التحكيم والالتزام بالروح الرياضية تجاه جماهير الخصوم. على الجانب الآخر، يعيش نادي أتلتيكو مدريد أجواء احتفالية بعد تأهله للمرة الثالثة في تاريخه على حساب برشلونة في المسابقة القارية.
الخطوة المقبلة
وينتظر رفاق المدرب دييجو سيميوني مواجهة الفائز من لقاء آرسنال وسبورتنج لشبونة في نصف النهائي، حيث يطمح الفريق المدريدي لمواصلة مشواره نحو الحلم الأوروبي، متجاهلاً المناوشات التي أحدثها نجم برشلونة في ليلة العبور التاريخي.











