إنريكي ريكيلمي يشرح دوافع ترشحه لرئاسة ريال مدريد

دوافع الترشيح ومشروع النادي
في مساء الأحد الموافق ٢٤ مايو ٢٠٢٦، أعلنإنريكي ريكيلمي، المرشح المحتمل لرئاسةريال مدريد، عن أسبابه التي دفعته إلى خوض الانتخابات المقبلة ضدفلورنتينو بيريز. وأوضح ريكيلمي أن رغبته في قيادة النادي ليست نابعة من طموح رياضي فحسب، بل تنبع من إيمانه بضرورة وضعمشروع جديد طويل المدى يضمن للعضوية حرية الاختيار بعد عقدين من الزمن خالية من انتخابات حقيقية.
وأوضح المتحدث أن حلمه بالترشح يعود إلى سنوات سابقة، حيث كان يراها فرصة للمساهمة في تحسين إدارة النادي من خلف الكواليس. "لطالما رأيتريال مدريد ككيان يحتاج إلى تجديد استراتيجي يواكب تطلعات أعضائه وجماهيره"، صرح ريكيلمي في تصريحات مطولة للصحافة.
انتقادات إدارة العضوية والتذاكر
انتقد ريكيلمي بشدة طريقة إدارة ملف الأعضاء داخل النادي، مؤكدًا أن الامتيازات الحالية لم تعد تلبي توقعات الأعضاء. وأشار إلى أن العضوية لا يجب أن تقتصر على خصم ١٥٪ على القمصان أو رسائل التهنئة في الأعياد، بل يجب أن تشمل مزايا ملموسة تعكس قيمة الانتماء.
كما لفت الانتباه إلى معاناة الجماهير في الحصول على تذاكر المباريات، مشيرًا إلى أنالسوق السوداء أصبحت أزمة حقيقية تهدد سمعة النادي. وأوضح أن صعوبة وصول الأعضاء غير الحاملين لتذاكر موسمية إلى مقاعدهم في الملعب تستدعي اتخاذ إجراءات فورية لإعادة تنظيم نظام الحجز والبيع.
الرؤية الرياضية وتطوير الأكاديمية
على الصعيد الرياضي، شدد ريكيلمي على ضرورة تعيينمدير رياضي يمتلك خبرة دولية لإدارة فريق الأول وقطاع الناشئين. وأكد أن النادي لا يستطيع الاستمرار في الاعتماد على استيراد اللاعبين فقط، بل يجب أن يعزز من إنتاج أكاديميةريال مدريد التي تُعرف باسم "لا فابرا".
قال ريكيلمي: "إن عدم خروج عدد كافٍ من اللاعبين من أكاديميتنا يُعد خسارة استراتيجية، خاصةً عندما تعتمد أندية منافسة على مواهبها المحلية بشكل واضح". وأضاف أن مشروعه الرياضي سيستهدف جذب أسماء كبرى من اللاعبين والمدربين الذين يتوافقون مع فلسفة النادي ويعززون من فرص العنوانين القارية.
مشروع القيم التقليدية والإدارة الحديثة
أوضح المرشح أن مشروعه لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يشملإعادة إحياء القيم التقليدية التي أسست تاريخريال مدريد، مع دمج أساليب إدارية حديثة تعزز الشفافية والمسؤولية. وأشار إلى أن تحسين التواصل مع الأعضاء وتفعيل دورهم في اتخاذ القرارات سيسهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين القيادة والجماهير.
كما أعلن ريكيلمي عن خطط لتحديث البنية التحتية للنادي، بما في ذلك تحسين مرافق التدريب وتوسيع قاعدة البيانات الرقمية لتسهيل عملية حجز التذاكر وتقديم خدمات متميزة للأعضاء.
التحديات المستقبلية والآفاق
في ختام كلمته، أشارإنريكي ريكيلمي إلى أن الانتخابات القادمة تمثل محطة حاسمة لتحديد مسارريال مدريد في العقد القادم. وأعرب عن تفاؤله بأن المنافسة بينه وبينفلورنتينو بيريز ستُسهم في رفع مستوى النقاش وتقديم بدائل جادة للأعضاء.
وأكد أن الفوز بالانتخابات سيفتح بابًا لاستقطابأسماء كبرى من اللاعبين والمدربين، ما سيعزز من فرص النادي في استعادة مكانته بين أندية القمة الأوروبية. وأشار إلى أن الخطط طويلة الأمد ستركز على بناء فريق متكامل يلتزم بالقيم الحقيقية للنادي ويضمن استدامة النجاح على المدى الطويل.
بهذا، يبقى مستقبلريال مدريد معلقًا على نتيجة الانتخابات، في انتظار أن يحدد الأعضاء أيٍّ من المشروعين سيقود النادي نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وتطورًا.





