برشلونة يتكبد خسائر مالية فادحة بعد توديعه دوري أبطال أوروبا

خسارة فادحة لبرشلونة
أنهى نادي برشلونة الإسباني مشاركته في نسخة 2025-2026 من دوري أبطال أوروبا بخسارة فادحة، حيث توقفت أرباحه عند 100.34 مليون يورو (نحو 108.3 ملايين دولار)، وذلك عقب إقصائه من الدور ربع النهائي على يد باريس سان جيرمان.
تأثير الخروج على المالية
أوضح تقرير صحفي أن الخروج من البطولة شكل ضربة لمخططات برشلونة المالية التي كانت تعول على بلوغ المربع الذهبي. حيث خسر النادي الكتالوني مكافأة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المباشرة للتأهل إلى نصف النهائي والبالغة 15 مليون يورو (نحو 16.2 مليون دولار)، والتي ذهبت لمنافسه المحلي أتلتيكو مدريد.
خسائر إضافية
ولم تقتصر الخسارة على الجوائز المباشرة، بل امتدت لتشمل حرمان النادي من مداخيل تذاكر مباراتي الذهاب ضد أرسنال أو سبورتينغ لشبونة اللتين كان من المقرر إقامتهما في ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، بالإضافة إلى ضياع فرصة المنافسة على جوائز النهائي في بودابست والسوبر الأوروبي في سالزبورغ.
مقارنة مع المواسم السابقة
على الرغم من مرارة الخروج، تعد هذه الحصيلة ثالث أعلى دخل يحققه برشلونة في تاريخ مشاركاته بالبطولة القارية. حيث يأتي موسم 2018-2019 في الصدارة بـ 117.73 مليون يورو (نحو 127.15 مليون دولار)، يليه موسم 2024-2025 بـ 116.56 مليون يورو (نحو 125.88 مليون دولار).
التحديات المقبلة
يواجه برشلونة الآن تحديا في موازنة أرقامه المالية للسنة المالية الحالية، خاصة وأن التوقعات المدرجة في الميزانية كانت مبنية على تجاوز عقبة ربع النهائي. وهو ما سيجبر الإدارة على البحث عن مصادر دخل بديلة لتعويض "فجوة الـ 15 مليونا".
تأثير على استراتيجية النادي
من المتوقع أن يؤثر هذا الخروج على استراتيجية برشلونة في سوق الانتقالات المقبلة، حيث قد يضطر النادي إلى إعادة تقييم أولوياته وخفض تكاليفه. كما قد يؤثر على العلاقة بين الإدارة واللاعبين، خاصة إذا كانت هناك خطط لتقليل الرواتب أو بيع بعض اللاعبين.
مستقبل برشلونة في البطولات الأوروبية
يبقى السؤال حول ما إذا كان برشلونة سيتمكن من استعادة توازنه المالي والرياضي في الموسم المقبل. حيث يأمل النادي في العودة بقوة إلى دوري أبطال أوروبا وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل القريب.











