---
slug: "9xypx9"
title: "الذكاء الاصطناعي يُحلّ لغز الألغام في مضيق هرمز بخطة أمريكية بـ100 مليون دولار"
excerpt: "تسعى البحرية الأمريكية إلى تأمين مضيق هرمز عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي بـ100 مليون دولار. اعرف تفاصيل خطة \"أيمو\" ومدى فعاليتها في تهيئة المضيق أمام التهديد الإيراني."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/bab05c4730d408fd.webp"
readTime: 3
---

في 1 مايو 2026، كشفت **البحرية الأمريكية** عن خطة طموحة لتأمين مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة العالمية، عبر تبني **الذكاء الاصطناعي** بثمن بلغ **100 مليون دولار**. الاتفاقية الضخمة مع شركة **دومينو داتا لاب** (Domino Data Lab) تهدف إلى تحويل منظومة كشف الألغام البحرية من أساليب تقليدية مكلفة إلى نموذج ذكي يعتمد على **الروبوتات** والخوارزميات المتقدمة، في ظل التهديد المستمر الذي تطرحه **الألغام الإيرانية** الرخيصة.  

### المعركة الصامتة بين الذكاء الاصطناعي والألغام الإيرانية  
في مياه مضيق هرمز، حيث تمر نحو 20% من موارد النفط العالمية، تدور معركة صامتة لا تُرى بالعين المجردة. تواجه **الخوارزميات الأمريكية** التي تُستخدم في تحليل البيانات المكثفة التهديد الذي تشكله **الألغام الإيرانية**، المعروفة عسكريًا باسم "سلاح الفقراء". هذا التهديد، الذي أُلقي في مياه المضيق خلال الأسابيع الماضية، أدى إلى توقف حركة السفن التجارية وسط مخاوف من استغلال الأزمة لتعطيل الاقتصاد العالمي.  

الرئيس الأمريكي **دونالد ترامب** قد أكّد أن البحرية تسعى إلى "تطهير" المضيق من الألغام، لكن الواقع العملي أظهر **تحديات زمنية** لا تسمح بتمشيط الأعماق عبر الأساليب التقليدية التي تستمر لأشهر. هذه الحقيقة دفعت واشنطن نحو **التحول المتسارع** إلى الذكاء الاصطناعي كحل استراتيجي.  

### من السفن المأهولة إلى الروبوتات المسيرة  
الخطوة التحويلية تأتي بعد إلغاء البحرية الأمريكية لجزء كبير من أسطول **كاسحات الألغام المأهولة** القديمة، واعتمادها على **سفن قتالية ساحلية أخف وزنًا**. لكن أزمة لاحقة كشف عنها مسؤول أمريكي عبر وكالة **رويترز** أظهرت أن سفينتين من هذه السفن الحديثة تخضعان للصيانة في **سنغافورة**، مما أضعف الجاهزية العملياتية في ذروة الأزمة.  

هذا الوضع جعل الاعتماد على **الروبوتات البحرية** ضرورة لا ترفًا. اليوم، تُستخدم **الزوارق المسيرة** مثل (CUSV) و**الغواصات الذكية** (Kingfish وKnifefish) لمسح قاع المحيط بأُشعة السونار. هذه الأجهزة تغطي مساحات تصل إلى 100 قدم بعرض، مما يتيح التحليل السريع دون تعريض حياة البحارة للخطر.  

### الذكاء الاصطناعي يُسرع تحليل البيانات  
الخطوة الأهم في هذه الخطة تكمن في السرعة. فجمع البيانات عبر الروبوتات يُعد نصف المعركة، بينما النصف الآخر هو **تحليلها**. هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي. البحرية الأمريكية أبرمت عقدًا ضخمًا مع شركة **دومينو داتا لاب** لتطوير مشروع يُعرف باسم **أيمو** (AMMO)، وهو اختصار لـ"التعلم الآلي المعجل للعمليات البحرية".  

المشروع، الذي يُموله **الوحدة الأمريكية للابتكار الدفاعي** (DIU)، يهدف إلى جعل كشف الألغام تحت الماء **أسرع وأدق**، مع تقليل الاعتماد على البحارة. وفقًا لتقرير نُشر على موقع الشركة، تمكنت **الخوارزميات** من تقليص زمن تحديث النماذج بنسبة **97%**. ففي الماضي، استغرق تدريب الذكاء الاصطناعي على التعرف على لغم جديد **6 أشهر**، بينما اليوم تُكتمل العملية في **أيام معدودة**.  

توماس روبنسون، المدير التنفيذي للعمليات في **دومينو**، أوضح أن التحول جذرية: "الذكاء الاصطناعي أصبح العمود الفقري للكشف عن الألغام. البحرية تدفع مقابل برنامج يُمكنها من التحكم في التحليلات بسرعة تتناسب مع طبيعة الأزمات."  

### التحديات الاقتصادية والسياقات التفاوضية  
رغم هذا التقدم، لا تزال هناك **تحديات عسكرية واقتصادية**. القائد الأدميرال **داريل كودل** حذّر من أن **العثور والتدمير** يُعد عملية بطيئة تستمر لأشهر، مما يُضعف المكاسب التي توفرها التكنولوجيا. الأدميرال البريطاني المتقاعد **جون بنتريث** أشار إلى أن الألغام **رخيصة جدًا** (بضع آلاف من الدولارات)، بينما تكلفة إزالتها **مكل
