قاليباف: فشل محاولات عسكرية أمريكية للاستيلاء على أصفهان وضغوطات جديدة للبلاد

كشف قاليباف عن محاولات عسكرية أمريكية بلا جدوى
أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده تواجه مرحلة جديدة من الضغوط بعد فشل محاولات عسكرية أمريكية لتسليط القبض على مدينة أصفهان، موضحا أن تلك المحاولة تحولت لفضيحة بعد فشلها.
وأشار قاليباف إلى أن العدو قام بتنفيذ مخططات متتابعة استهدفت إيران خلال الفترة الماضية من أجل السيطرة على البلاد، لكن الشعب الإيراني أفشلها واحدا تلو الآخر. وذكر أن البداية كانت بمحاولة استهداف قائد البلاد والقادة العسكريين لإنهاء النظام خلال 3 أيام، قبل أن تتبعها محاولات لضرب منظومات الدفاع الجوي بهدف شل قدرة البلاد على المواجهة.
فشل محاولات ضرب الدفاع الجوي وأمور أخرى
أكد قاليباف أن استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة أثبت فشل تلك الرهانات، وأن الجهات المعادية توصلت إلى أنها لن تحقق أهدافها بهذه الطريقة. وتطرق إلى ما وصفه بمحاولات لإضعاف البلاد من الداخل، قائلا إن هناك مساعي لتحويل إيران إلى نموذج شبيه بفنزويلا، إضافة إلى محاولات إدخال عناصر انفصالية في غرب البلاد، مشيرا إلى أن تلك التحركات أُحبطت بجهود القوات العسكرية والاستخبارات.
كما أشار إلى استهداف المراكز الأمنية ومحاولات للقيام بانقلاب، مؤكدا أن "الشعب رد على كل هذه المحاولات وأفشلها". وذكر أن رئيس البرلمان الإيراني قاليباف كشف عمّا قال إنه "مخطط" لجذب قوات للتدخل بريا، مشيرا إلى أنه جرى اختبار هذا السيناريو في مدينة أصفهان، لكنه "تحول إلى فضيحة"، على حد وصفه.
تحذير من مرحلة جديدة من الضغوط
أكد قاليباف أن مجمل هذه المحاولات فشل بسبب البنية السياسية والاجتماعية، إضافة إلى "الحضور المنسجم والنشط للشعب الإيراني". وفي تحذير من المرحلة المقبلة، قال قاليباف إن "العدو بدأ مرحلة جديدة" تعتمد على الحصار البحري، والأجواء الإعلامية، والضغوط الاقتصادية بهدف دفع إيران نحو الضعف أو الانهيار من الداخل.
وأوضح أن هذه الإستراتيجية تسعى إلى "تقسيم المجتمع إلى متشدد ومعتدل"، ومن ثم استخدام ملف الحصار للضغط على طهران لإنهاء الحرب، معتبرا أن الهدف النهائي هو إجبار إيران على الاستسلام عبر الخلافات الداخلية.
الحفاظ على الانسجام الداخلي
وشدد قاليباف على أن الحفاظ على الانسجام الداخلي يمثل السبيل الأساسي لمواجهة هذه التحديات، محذرا من أن "أي تحرك يؤدي إلى الاختلافات يصب في صالح العدو". وأكد التزام المسؤولين في البلاد، سياسيا وعسكريا، باتباع أوامر القيادة، في إشارة إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، معتبرا أن الوحدة في هذا الإطار تشكل أساس مواجهة التحديات.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس البرلمان الإيراني عن ثقته بفشل ما وصفها بـ"المخططات المخادعة"، قائلا إن بلاده ستصل إلى الانتصار في هذه الحرب، مستشهدا بالآية الكريمة "وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ".











