أزمة ترمب: إيران تسترد أسلحتها المتطورة وعجز أمريكا عن إيقافها

إيران تسترد أسلحتها المتطورة وعجز أمريكا عن إيقافها
اكتشفت صحف بريطانية وأمريكية أن طهران تسترد أسلحتها المتطورة من أمريكا، وتبدأ بفهم بنيتها وتطوير بدائل محلية لها. وتشير تقارير إلى أن المحللين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يخشون من استفادة إيران من تكنولوجيا المعدات العسكرية والذخائر الأمريكية التي لم تنفجر.
ويشير محللون إلى أن إيران تعمل حالياً في عملية "الهندسة العكسية" لصواريخ مثل توماهوك ومسيّرات ريبر وصواريخ "جاسْم" وقنابل "جي بي يو-57" الخارقة للتحصينات. وهذا يعني أن طهران تسعى إلى فهم بنيتها وتطوير بدائل محلية لها. ويرون أن هذا هو أهم ما يهم واشنطن لأن أمريكا تعاني من استنزاف كبير في مخزوناتها من الذخائر الدقيقة.
استنزاف الذخائر الدقيقة يهدد واشنطن
كما يشير محللون إلى أن استنزاف الذخائر الدقيقة يهدد واشنطن، حيث تعاني من نقص كبير في مخزوناتها من الذخائر الدقيقة مثل توماهوك. ويعزو هذا النقص إلى الاستخدام المكثف للذخائر في الحروب في المنطقة. ويؤكد محللون أن هذا الاستنزاف يهدد قدرة واشنطن على مواجهة إيران في المستقبل.
فشل الحرب الأمريكية ضد إيران
وينقل تقرير لموقع آي بيبر البريطاني عن محللين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أنهم يرون أن الحرب الأمريكية ضد إيران قد فشلت في تحقيق أهدافها. ويقولون أن طهران خرجت من الحرب أكثر ثقة بقدراتها العسكرية، ومستفيدة من قدرتها على تهديد ممرات الطاقة في مضيق هرمز وباب المندب.
تحليل فوزي جرجس
وينقل التقرير عبارة عن تحليل للمحلل فوزي جرجس الذي يرى أن الحرب الأمريكية ضد إيران تمثل "خطأ إستراتيجيا". ويعزو جرجس هذا الفشل إلى أن طهران خرجت من الحرب أكثر ثقة بقدراتها العسكرية. ويقول جرجس أن طهران استفادت من قدرتها على تهديد ممرات الطاقة في مضيق هرمز وباب المندب، وهو ما منحها أداة ضغط تتجاوز في تأثيرها برنامجها النووي.
استنزاف المخزونات العسكرية
ويقول المحللون أن استنزاف المخزونات العسكرية يهدد واشنطن، حيث تعاني من نقص كبير في مخزوناتها من الذخائر الدقيقة. ويعزو هذا النقص إلى الاستخدام المكثف للذخائر في الحروب في المنطقة. ويؤكد المحللون أن هذا الاستنزاف يهدد قدرة واشنطن على مواجهة إيران في المستقبل.
التهدئة المعلنة
وتتفق مع هذا التقييم قراءة روبرت فوكس في صحيفة إندبندنت، الذي يرى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقع في "فخ حرب طويلة بلا مخرج واضح". ويقول فوكس أن التهدئة المعلنة لا تعكس الواقع الميداني، حيث يستمر الحرس الثوري الإيراني في استهداف الملاحة واحتجاز السفن. ويعزو فوكس هذا الاستنزاف إلى الاستخدام المكثف للذخائر في الحروب في المنطقة.
مسار دبلوماسي تدريجي
ويخلص فوكس إلى أن الحل الوحيد الممكن هو مسار دبلوماسي تدريجي يبدأ بتهدئة بحرية وينتهي باتفاق نووي جديد. ويؤكد فوكس أن هذا الطرح يلتقي مع ما يقدمه وليام بيرنز، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، في صحيفة نيويورك تايمز. ويقول بيرنز أن الحرب منحت مكاسب غير مباشرة لروسيا عبر أسواق الطاقة، وللصين عبر تعزيز موقعها التفاوضي مع واشنطن.
النهاية
ويؤكد المحللون أن النهاية غير واضحة، حيث تعاني واشنطن من استنزاف كبير في مخزوناتها من الذخائر الدقيقة. ويقول المحللون أن طهران تسترد أسلحتها المتطورة من أمريكا، وتبدأ بفهم بنيتها وتطوير بدائل محلية لها. ويعزو المحللون هذا الاستنزاف إلى الاستخدام المكثف للذخائر في الحروب في المنطقة.











